English  

كتب الحب والإعجاب في علم النفس

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الحب والإعجاب في علم النفس (معلومة)


يختلف مفهومي الإعجاب والحب في علم النفس، ويُعرّف كل منهما كما يأتي:


الحب في علم النفس

اختلف الفلاسفة في تعريف الحب وتفسيره، فاعتبره البعض أحد أنواع التعلّق بشخصٍ أو بشيءٍ مُعين، فيما عرّفه آخرون على أنه احترام ومودّة وعواطف أخرى عميقة وقويّة اتجاه الحبيب، كما قسمه أحد علماء النفس بناءً على مراحل الوقوع فيه إلى ثلاثة أقسامٍ بحيث تكون بدايته شعوراً بالانجذاب الشديد الذي ينبع من أحاسيس قويّة اتجاه الشريك ولا يُمكن تجاهلها، ثم ينتقل الشخص المُحب للارتباط بشريكه وبذلك تُبنى بينهما علاقة قريبة تتمثل بالتعلّق والشعور بالأمان بوجوده إلى جانبه، والثقة به، والحاجة لقضاء الكثير من الوقت معه، وأخيراً يتوجب على الحبيبين الحفاظ على هذا الحب من خلال الالتزام بالعلاقة والاتصال الإيجابي والتوافق والانسجام بينهما؛ لجعل العلاقة مُتزنةً وناجحةً وضمان استمرارها وحل خلافاتها بشكلٍ وديٍّ وهادئ.


الإعجاب في علم النفس

تُشير عالمة النفس آنا فيلاروبيا إلى أنّ الإعجاب يُمكن أن يكون جزء من الحب، بحيث يتشكّل كخطوةٍ سابقة لمرحلة الوقوع في الحب، من خلال إدراك المرء سلسلة الصفات الجميلة والإيجابيّة التي يتمتع بها شريكه والتي تجعله مُتفرداً ومتميّزاً عن الآخرين، ولكنه شعور يجب أن يكون مُتبادلاً من كلا الطرفين حتى ينمو مع مرور الوقت وتنتج عنه علاقةً صحيحة قد تتحوّل أحياناً إلى حبٍ مُتبادل وحقيقي، مع وجوب التنويه لأمرٍ هام، ألا وهو أن الإعجاب شعور يجب أن يكون داخلياً لا ينتج عن التبعيّة والخضوع في وقتٍ ما تحت تأثير مُعين، حيث إن فقدان إعجاب أحد الطرفين بالآخر قد ينتج عنه الانفصال وانتهاء العلاقة، الأمر الذي يختلف عن علاقة الحب العميقة والصادقة، والتي قد يكون فيها الإعجاب عُنصراً مُساعداً لكنه ليس أساساً ومُقوّماً ضرورياً، حيث إنّ الحب الحقيقي يعتمد على مقوّمات أخرى أهم، ومنها: الاحترام المُتبادل، والتفاهم والتسامح، وغيرها.


المصدر: mawdoo3.com