English  

كتب الجوخدار في عصبة الأمم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الجوخدار في عصبة الأمم (معلومة)


وبعد خروج الأتراك من سورية سنة 1918 حافظ سُليمان الجوخدار على منصبه القضائي في الدفاع عن المسجد الأقصى والمسجد النبوي، وتم إيفاده إلى سويسرا بعد أشهر قليلة من تأسيس عصبة الأمم مطلع عام 1920، للدفاع عن حقوق المسلمين في حائط البراق، وكان ذلك بطلب من حاكم سورية الجديد الملك فيصل الأول.  

المصدر: wikipedia.org