English  

كتب الجوانب السلوكية الخوف من الجريمة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الجوانب السلوكية الخوف من الجريمة (معلومة)


الطريقة الثالثة لقياس الخوف من الجريمة هي سؤال الناس عما إذا كانوا يتجنبون مناطق معينة أو يحمون أشياء معينة أو يتخذون تدابير وقائية. بهذه الطريقة، يمكن أن يصبح قياس الخوف من الجريمة أمرًا بسيطًا نسبيًا، لأن الأسئلة المطروحة تستفيد من السلوك الفعلي والحقائق "الموضوعية"، مثل مقدار الأموال التي يتم إنفاقها على جهاز إنذار ضد السرقة أو أقفال إضافية. على الرغم من أن بعض الباحثين، مثل جيسي أوموريجي، يجادلون بأن قياس الخوف من الجريمة يمكن أن يكون مشكلة لأن هناك عوامل مختلفة مثل آثار الرغبة الاجتماعية، أو تقليل حجم المشاركين أو المبالغة في تقدير خوفهم الذي قد يؤثر على موثوقية البيانات قد يكون بعض من الخوف صحيًا لبعض الأشخاص، مما يخلق "دفاعًا طبيعيًا" ضد الجريمة. باختصار، عندما يكون خطر الجريمة حقيقيًا، فإن مستوى معين من "الخوف" قد يكون فعليًا "فعليًا": قد يحفز القلق بشأن الجريمة الاحتياطات التي تجعل الناس يشعرون بالأمان وتقلل من خطر ارتكاب الجريمة. الخوف من الجريمة هو سمة مهمة للغاية في علم الإجرام.

ولعل أكبر تأثير على الخوف من الجريمة هو الاهتمام العام باضطرابات الحي والتماسك الاجتماعي والفعالية الجماعية. لقد أصبح حدوث الجريمة وخطرها مرتبطًا بمشاكل الاستقرار الاجتماعي، والإجماع الأخلاقي، وعمليات الرقابة الجماعية غير الرسمية التي تدعم النظام الاجتماعي للمنطقة المحيطة. إن مثل هذه القضايا اليومية، مثل: تسكع الشباب، وروح المجتمع الفقيرة وتدني مستويات الثقة والتماسك تنتج معلومات عن المخاطر وتولد شعوراً بعدم الارتياح وعدم الأمان وعدم الثقة في البيئة (تشير الدوافع إلى نقص المجاملات التقليدية والنظام الاجتماعي المنخفض المستوى في الأماكن العامة). علاوة على ذلك، يعبر الكثير من الناس من خلال خوفهم من الجريمة عن بعض المخاوف الأوسع حول انهيار الحي، وفقدان السلطة الأخلاقية، وانهيار الكياسة ورأس المال الاجتماعي.

يمكن للناس أن يتوصلوا إلى استنتاجات مختلفة حول نفس البيئة الاجتماعية والمادية: يمكن لشخصين يعيشان بجوار بعضهما البعض ويتشاركان في نفس الحي أن ينظروا إلى الاضطراب المحلي بشكل مختلف تمامًا. لماذا قد يكون لدى الناس مستويات مختلفة من التسامح أو الحساسية لهذه الإشارات الغامضة المحتملة؟ أشارت الأبحاث في المملكة المتحدة إلى أن المخاوف الاجتماعية الأوسع حول سرعة واتجاه التغيير الاجتماعي قد تحول مستويات التسامح إلى محفزات غامضة في البيئة. الأفراد الذين لديهم آراء أكثر استبدادية حول القانون والنظام، والذين يشعرون بالقلق بشكل خاص حول تدهور طويل الأجل للمجتمع، قد يكونون أكثر عرضة للإدراك في الاضطراب في بيئتهم (صافي الظروف الفعلية لتلك البيئة). قد يكونون أكثر عرضة لربط هذه الإشارات المادية بمشاكل التماسك الاجتماعي والإجماع، وانخفاض جودة الروابط الاجتماعية والسيطرة الاجتماعية غير الرسمية.

المصدر: wikipedia.org