اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعدّ الجنائن المعلقة من عجائب الدنيا السـبع التي أشتهرت، والتي كان من المعتقد انها تقع في بابل وأن نبوخذ نصر هو من بناها غير ان الدراسات الحديثة أثبتت أن موقع الجنائن المعلقة في نينوى وأن سنحاريب هو من بناها، حيث قامت عالمة الاثار البريطانية ستيفاني دالي من جامعة اكسفورد، وعثرت حفريات أخيرة على آثار هذه القنوات والأنفاق لإيصال الماء، منها قناة قرب نينوى كبيرة بحيث ان الباحثة البريطانية دالي قالت انها تبدو وكأنها طريق سريع من الجو ونُقشت عليها عبارة بالغة الأهمية باللغة المسمارية تقول "سنحاريب ملك العالم.. على امتداد مسافة طويلة أوعزتُ بتوجيه طريق مائي إلى محيط نينوى..." وكانت دالي طرحت نظريتها أول مرة في عام 1992 ولكنها تقدم الآن حشدا من الأدلة لإسنادها في كتاب "لغز جنائن بابل المعلقة". وتتوقع دالي ان ينقسم الباحثون بشأنه ولكنها مقتنعة بأن الأدلة التي جمعتها تبين ان جنائن سنحاريب تستوفي المعايير المعتمدة لإدراجها ضمن عجائب الدنيا، بما في ذلك روعة الفكرة وعبقرية الهندسة والابداع الفني. وكان قصر سنحاريب مهيبا بسلالم من الأحجار شبه الكريمة ومدخل تحرسه أسود عملاقة من النحاس. وربطت الباحثة دالي بين نصوص قديمة للكشف عن جنائن أعادت صنع تضاريس جبلية بشرفات وممرات تحفها أعمدة ومزروعات وأشجار غريبة وجداول رقراقة.