التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ستيفاني دالي |
| قسم: | أدب الدنيا مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | بيسان للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9783899111965 |
| تاريخ الإصدار: | 08 يونيو 2017 |
| الصفحات: | 355 |
| ترتيب الشهرة: | 174,063 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
أثبت هذا الكتاب أن الجنائن المعلَّقة قد شُيِّدت في نينوى، وليس في بابل، والذي بناها كان سنحاريب وليس نبوخذ نصَّر أو سميراميس، وبعد وقت طويل، برز إلى النور دليل دامغ محدَّد ليكشف عن حلٍ لمعضلة معقَّدة.
يتطابق التحليل الصحيح لرموز نقوش آشورية عائدة إلى القرن السابع ق. م. مع عناصر دقيقة وحاسمة في الأوصاف التي أوردها الكتّاب اليونانيون لاحقاً.
تتوفَّر في جنائن قصر سنحاريب المعلَّقة العناصر والمقاييس المطلوبة التي تؤهّلها لتكون من عجائب الدنيا ومنها: إن تصوُّر المشروع بأكمله عظيمٌ جداً ومُثير للإعجاب في هندسته ومتألقٌ في روعته الفنيَّة منذ البداية في خنّيس وعبر قناة جر المياه في جروان وصولاً إلى القلعة في نينوى إضافةً إلى الجنائن بحد ذاتها والقصر بجدارياته التي تُظهر مشاهد من الجنائن.
نتجت جميع البراهين والحجج الواردة في هذا الكتاب من التحليل الأفضل للنص الآشوري الأصلي، تظهر في اللوحة الحجرية المنحوتة من قصر آشوربانيبال في نينوى، والمحفوظة الآن في المتحف البريطاني، عناصر أخرى من تلك الواردة في الأوصاف اللاحقة.
والرسم الذي وُضع للوحة أخرى، ويُعرف بالرسم الأصلي 77IV يُظهر أيضاً عناصر مهمة وإستثنائيَّة تتطابق أيضاً مع ما ورد من أوصاف في أعمال الكتّاب اليونانيين.
مع وجود هذا الكم الهام من الأدلة نتمكن من حل صعوبات أخرى واضحة مما لا يترك مجالاً للشك بأن الملك الآشوري سنحاريب هو الذي بنى الجنائن والذي أعلنها هو بنفسه أنها من عجائب الدنيا لجميع الناس في عاصمته نينوى، يعود تاريخ إنبثاق مفهوم "عجائب الدنيا" إلى هذه الحقبة واستمر إلى عهد الملك البابلي اللاحق نبوخذنصَّر الثاني.
... ومثل عجائب الدنيا الست، كانت هذه العجيبة فعلاً موجودة، ولم يعد ممكناً الحديث عنها كأنها مُختلفة ومن نسيج الخيال، أو أنها أسطورة لا أساس تاريخي لها، ولا إعتبار جنائن نينوى مجرَّد السلَف للشيء الحقيقي، إلى سنحاريب يعود الفصل في خلق وإبتداع إحدى عجائب الدنيا للسبع في العالم القديم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".