اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلف كل بندقية قاتل، ثمة فكرةٌ زرعها مثقفٌ تائه. "أدهم" الذي هرب من حرمان الماضي إلى رحاب الشك، يكتشف أن الكلمات ليست معصومة، وأن كل حرفٍ سطّره كان لبنةً في جدار قسوةٍ أصابت أقرب الناس إليه. من صمت المشافي إلى ضجيج الصراع الطبقي، تعيدنا هذه القصة إلى السؤال الأزلي: هل يمكن للإنسان أن يجد "اليقين" وسط ركام شكوكه؟ أم أن الحقيقة لا تُدرك إلا بعد أن يحترق الماضي بالكامل؟