اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حتى لم يتم معرفة أصل الهمبورجر بشكل دقيق، وربما لا يتم أبدا معرفته على وجه اليقين. فمعظم المؤرخين في ذلك الوقت يقولون ان طباخا لأول مرة وضع الهمبورجر أو شريحة اللحم بين شريحتين من الخبز. فمن الصعب تحديد من هم الذين كان لديهم تلك الفكرة لأول مرة، لأنه لا توجد أدلة مكتوبة حول هذا الموضوع، ولكن كانت الأوصاف عن طريق الفم فقط وكتابة البيانات مباشرة في الصحافة المحلية.
ومع ذلك، يُقال أنه قد تم طهي الهمبورجر لأول مرة في الفترة من 1885-1904، مما يسمح للحد من وقت إنشائها في فترة من بضعة عقود من الزمان. وعلى الرغم من القصص المتباينة حول أصولها، فهناك عناصر مشتركة في اختراعه، وأبرزها أن الهمبورجر كنوع من الغذاء مرتبط بالمعارض والمؤتمرات والمهرجانات. وكان يستخدمه أيضا الباعة المتجولين.
كان تشارلي ناجرين(1870-1951) من سيمور، ويسكونسن، عن عمر يناهز ال 15 عاما، يقومون بعمل شرائح لحم الهمبورجر وبيعها في كشك مهرجان أبليتون الذي يُقام في المعرض السنوي. وذكر تشارلي ناجرين أنه بدأ بيع شرائح لحم الهمبورجر، ولكن هذه الطريقة لن تثمر نجاحا لانها كانت غير عملية بالنسبة للناس الذين يزورون المعرض لأن الناس تريد أن تتحرك في المهرجان بحرية دون الحاجة إلى أن تكون واقفة في مكان لتأكل، وهذا هو السبب الذي جعل ناجرين يُقرر أن يضع شريحة لحم الهامبرجر بين شريحتين من الخبز ويقدمه للناس حتى يتمكنوا من التحرك بحرية من مكان لآخر وهم يتناولون الشطيرة بسهولة، وهذه الطريقة نجحت كثيرا.وفي عام 1885، تم عمل مايُسمى ب "همبورجر تشارلي". وظل يبيع تشارل ناجرين الهمبورجر في المهرجان حتى وفاته في عام 1951. ويُقام اليوم سنويا "همبورجر المهرجان" تكريما له في مدينة سيمور بولاية ويسكونسن.
وكان الطباخ فليتشر ديفيس (ويُسمى "ديف القديم")، هو صاحب فكرة وضع اللحم المفروم في الخبز في أواخر 1880 في أثينا، تكساس. وكان فليتشر يشارك زوجته في كشك في معرض سانت لويس الدولي عام 1904. وذكر الصحفي فرانك اكس تولبرت أن البائع فليتشر ديفيس خدم في مقهى في شارع 115 تايلر في أثينا، في نهاية عقد 1880. وقال السكان المحليين أن ديفيس كان يبيع شطائر اللحوم خلال ذلك الوقت، دون أن يكون قد وضع تسمية واضحة لاختراعه.
في نفس العام كما تم عمل هامبورجر تشارلي نسبة لتشارلي ناجرين في مدينة هامبورغ في نيويورك، قام الطباخين المتجولين فرانك و تشارلز منتشس من أكرون، أوهايو، طهاة بتعميم تلك الفكرة في المعارض، وأكدوا بأنهم قاموا ببيع سندويتش لحم بقري مفروم في مهرجان "معرض مقاطعة إيري" (المعروف أيضا باسم "همبورجر إيري"). ووفقا لهم، اسم همبورجر جاء من بعد أن تم بيع هذا السندويتش لأول مرة في مدينة نيويورك. ولكن تلك المعلومة ليست مؤكدة تماما لانه ليس هناك أثبات عليها وتم معرفتها شفهيا فقط. وطيقا لوصفهم فهناك مكونات سرية كانوا يستخدمونها في وصفاتهم البدائية مثل القهوة أو السكر البني.
كما ذكر الطباخ أوتو كوك، أنه في عام 1891، في ميناء هامبورغ (ألمانيا)، قاموا بعمل سندويتش شعبي جدا بين البحارة وكان عبارة شريحة من لحم الهمبورجر المشوي مع الزبدة وتُقدم مع البيض المقلي.وكان يُسممى بالألمانية ساندويتش بفتيك. وكان العديد من البحارة من السفن التي أبحرت من هامبورغ، وصولا إلى نيويورك يطلبون في المطاعم ستيك بطريقة هامبورغ.
تقول بعض المصادر أن البرجر ظهر لأول مرة في ولاية كونيتيكت، وتحديدا في عام 1895 في نيو هافن. كما قالت صحيفة محلية ان لويس ارسن مهاجر دنماركي وصل إلى أمريكا في عام 1880، وباع الزبدة والبيض كبائع متجولا في عام 1895. وفي عام 1974، في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، ذُكر كيف كان يتم الاستعداد لأول مرة في مطعم لويس لانش" لتحضير شطيرة الهمبوجر ومن شرائح صغيرة من لحم البقر في عام 1900. وفي المواجهة بين فليتشر وكينيث ديفيس ارسن (حفيد لويس) فهناك كتاب يوضح إعداد البرجر تم نشره في عام 1990، ويأكد على الفرق بين شريحة الهمبورجر وشطيرة الهمبورجر.