اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن الشريعة الإسلامية وتعاليمها هي السائدة في المملكة العربية السعودية ولذلك تعتبر الأسرة هي الركيزة الأساسية في المجتمع الإسلامي سواءًا في المملكة أو في الدول الاسلامية، ويتأثر هيكل الأسرة وطبيعة العلاقة بين أفراد الأسرة بالشريعة الإسلامية، ويُعنى بالزواج في الثقافة السعودية هو الترابط بين العائلتين، وليست فقط بين الزوجين وينطوي الزواج على عقد اجتماعي ديني يحدث بموافقة الأب أو الأم أو أولياء الأمور، وأغلب المجتمع السعودي يعتقد أن الزواج هو المنفذ الوحيد للرغبات الجنسية، وممارسة الجنس خارج إطار الزاج يعاقب عليه القانون حسب الشريعة الاسلامية، هذه الرؤية للزواج مشابهة لرؤية المسيحية الغربية للزواج، وهذه الرؤية في الغرب قد نشأت في فرنسا منذ القرن الثاني عشر الميلادي وهذه الرؤية وعدت بالخلاص وممارسة الجنس بدون خطيئة، وأشياء أخرى.
تتألف الأسر السعودية في المملكة من العائلات الممتدة، والتي تعطي للفرد الإحساس بالهوية وغالبًا ما يكون الأب هو معيل الأسرة وحاميها، في حين أن الأم غالبًا ما تكون ربة منزل والراعية الأساسية للأطفال كما يحظى الآباء باحترام كبير، ويتم تشجيع الأطفال بشدة على احترام وطاعة والديهم. وفي كثير من الأحيان، تقدم العائلات الرعاية لآبائهم وأجدادهم وحتى وقت قريب كانت دار رعاية المسنين غير مقبولة دينياً وثقافياً نظرًا لقيام الأسر والأصدقاء بتوفير الرعاية لكبار السن.