التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | غازى القصيبى |
| قسم: | تاريخ الدولة السعودية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789953369341 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 135 |
| ترتيب الشهرة: | 635,788 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أمريكا والسعودية، حملة إعلامية أم مواجهة سياسية؟!! والمؤلف لـ 126 كتب أخرى.
شاعر وأديب وسفير دبلوماسي ووزير سعودي.
قضى في الأحساء سنوات عمره الأولى، ثم انتقل بعدها إلى المنامة بالبحرين ليدرس فيها مراحل التعليم.
نال ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة ثم تحصل على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جنوب كاليفورنيا التي لم يكن يريد الدراسة بها, بل كان يريد دراسة "القانون الدولي" في جامعة أخرى من جامعات أمريكا، وبالفعل، حصل على عدد من القبولات في جامعات عدة، ولكن لمرض أخيه نبيل، اضطر إلى الانتقال إلى جواره والدراسة في جنوب كاليفورنيا، وبالتحديد في لوس أنجلوس، ولم يجد التخصص المطلوب فيها، فاضطر إلى دراسة "العلاقات الدولية" أما الدكتوراة ففي العلاقات الدولية من جامعة لندن والتي كانت رسالتها فيها حول اليمن كما أوضح ذلك في كتابه الشهير "حياةٌ في الإدارة".
القصيبي شاعر له إنتاجات في فن الرواية والقصة، مثل شقة الحرية ودنسكو وأبو شلاخ البرمائي والعصفورية و"سبعة" وسعادة السفير و"لجنيّة، آخر أعماله كانت أقصوصة ألزهايمر التي نشرت بعد وفاته.
أما في الشعر فلديه دواوين "معركة بلا راية" و"أشعار من جزائر اللؤلؤ" و"للشهداء" و"حديقة الغروب".
وله إسهامات صحافية متنوعة أشهرها سلسلة مقالات في عين العاصفة التي نُشرَت في جريدة الشرق الأوسط إبان حرب الخليج الثانية كما أن له مؤلفات أخرى في التنمية والسياسة وغيرها منها التنمية، الأسئلة الكبرى وعن هذا وذاك وباي باي لندن ومقالات أخرى الأسطورة ديانا و100 من أقوالي غير المأثورة وثورة في السنة النبوية وحتى لا تكون فتنة.
ذكره معلمه والأديب الراحل عبد الله بن محمد الطائي ضمن الشعراء المجددين في كتابة (دراسات عن الخليج العربي) قائلا: "أخط اسم غازي القصيبي، وأشعر أن قلبي يقول ها أنت أمام مدخل مدينة المجددين، وأطلقت عليه عندما أصدر ديوانه أشعار من جزائر الؤلؤ الدم الجديد، وكان فعلا دما جديدا سمعناه يهتف بالشعر في الستينيات، ولم يقف، بل سار مصعدا، يجدد في أسلوب شعره، وألفاظه ومواضيعه".
يعد كتاب حياة في الإدارة أشهر ما نشر له، وتناول سيرته الوظيفية وتجربته الإدارية حتى تعيينه سفيراً في لندن.
وقد وصل عدد مؤلفاته إلى أكثر من ستين مؤلفاً.
له أشعار لطيفة ومتنوعة ورواية سلمى ترجم كتاب للمؤلف ايريك هوفر باسم المؤمن الصادق.
منح وسام الكويت ذو الوشاح من الطبقة الممتازة 1992 منح وسام الملك عبد العزيز وعدداً من الأوسمة الرفيعة من دول عربية وعالمية.
لديه اهتمامات اجتماعية مثل عضويته في جمعية الأطفال المعوقين السعودية حيث كان أحد مؤسسيها وكان عضواً فعالاً في مجالس وهيئات حكومية.
يعمل بلا مرتب في آخر 30 سنه من حياته حيث تم تحويل مرتباته إلى جمعية الأطفال المعاقين.
يقول القصيبي في معرض حديثه عن الحملة الإعلامية التي وجهتها الولايات المتحدة للسعودية خصوصاً بعد حادثتي تفجير الحادي عشر من أيلول بأنه من الممكن القول أنه وباستثناء مصر أيام قناة السويس، والعراق، أيام احتلال الكويت، لم تتعرض أي دولة في العالم كله لهجوم عنيف مركز من الإعلام الأمريكي (والغربي) يماثل الهجوم الذي تعرضت له المملكة خلال الشهور الماضية. هذا وإن تحليل هذه الحملة يحتاج إلى مجلدات-في بعض الأيام كان هناك أكثر من عشر مقالات تهاجم الملكة موزعة على العواصم الغربية، بل إن تحليل نماذج منها يحتاج إلى مجلد أو أكثر، وقد اكتفى القصيبي في مقالته هذه باستعراض أهم ما تضمنه الهجوم: "التهم الموجهة إلى المملكة" والتي انتهى بعد استعراضها إلى القول، بأنه من الواضح، وفي نظره على الأقل، بأن الأجهزة الاستخبارية الأميركية هي التي تقف وراء الحملة، وهناك أكثر من سبب قويّ يدفعها إلى أن تقف هذا الموقف، من ناحية، تنفيذ التفجيرات يوم 11 سبتمبر/أيلول بهذا القدر الكبير من الفعالية يدل على فشل الأجهزة الاستخبارية الأمريكية الذريع وإهمال القاتل (لو حصل شيء مماثل في اليابان لاستقلال رؤساء الأجهزة... أو انتحروا).
وكان من الطبيعي أن تبحث الأجهزة الأمريكية عن كبش فداء تحمّله المسؤولية الكاملة وتقفي نفسها من تبعات الفشل. وكان المملكة كبش الفداء المثالي: كثير من المتورطين سعوديون، والعقل المخطط سعودي، والتمويل جاء من المملكة، إذن فلولا المملكة لما دقت التفجيرات.
هذه النزعة إلى تعليق التبعية في عنق المملكة هي التي دفعت الأجهزة الأمريكية إلى إعلان قوائم المسافرين فور العثور عليها مع أنه يستحيل على قارئها أن يتبين الخاطف من المخطوف. وهذه النزعة هي التي دفعت الأجهزة، بعد ساعات قلائل، إلى أن تعلن أن أسامة بن لادن هو المشتبه الرئيسي دون أن تقدم دليلاً واحداً مقنعاً، أو غير مقنع.
من ناحية ثانية، تحمل الأجهزة الاستخبارية الأمريكية مشاعر سلبية جداً نحو المملكة لأنها لا تلقى فيها الترحاب الذي تلقاه في الدول الصديقة. حتى عندما وقعت تفجيرات في العليّا والخبر، وسقط ضحايا من المواطنين الأمريكيين لم تسمع حكومة المملكة للفريق الأمني الأمريكي باستجواب المتهمين، فضلاً عن تسليمه الملف بأكمله (كما تفعل الدول الصديقة) وهذه الحملة الاستخباراتية سرعان ما وجدت صدى في الكونجرس، وصدرت تصريحات عديدة تحمل النغمة نفسها.؟ ونجحت الأجهزة في إقناع مراكز القرار الرئيسية في واشنطن بوجهة نظرها.
وهكذا يمضي الدكتور القصيبي في تحليلاته البالغة الأهمية، وباستقراءاته المعمقة لواقع السياسة الأمريكية في ظل أحداث الحادي عشر من أيلول وتداعياتها لوضع النقاط على الحروف للهجمة الإعلامية التي تشنها السياسة الأمريكية على المملكة السعودية من خلال إعلامها المُسَيَّسْ.
وتمثل صفحات هذا الكتاب محاولة لفهم هذه الحملة، ولبحث العلاقة التي يراها المؤلف علاقة عضوية بين الإعلام والنظام السياسي. وتبسيطاً للأمور فقد عمد القصيبي في استقراءاته هذه لاستعمال "الصحافة" و"الإعلام" ككلمتين مترادفتين، وقصر حديثه على الإعلام السياسي دون غيره من وجوه الإعلام.
وسطور هذا الكتاب جديرة بقراءة متعمقة تتيح للقارئ، وفي ظل التجاذب السياسي الإعلامي التي تشهده الساحة الإعلامية العربية، هذا التجاذب الذي أحدثته الصناعة الإسرائيلية، بعد الحادي عشر من أيلول، هذه القراءة المتعمّقة تتيح للقارئ إدراك ما خلف كواليس مطابخ إعلام السياسة الدولية بصورة عامة والأمريكية منها بخاصة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
الشكل : فهرسة سيئة ,لا يوجد الا عناوين للفصول ,الكتاب عبارة عن رأي ,ساعة ونصف من القراءة
المضمون: يعبر الكاتب عن رأيه عن عملية صنع القرار في أمريكا ,والصحافة الغربية والعربية ومنظومة الاعلام العربي وخطوط الدولة الحمراء في وجه الاعلام ,وأخيرا عن الأزمة الدبلوماسية بين الولايات المتحدة والمملكة السعودية عقب أحداث 11سبتمبر والإرهاب في أمريكا(داخلها)
التعليقات : الكتاب عبارة عن رأي خبير غير معصوم من الخطأ , عنوان الكتاب غير موفق لأنه لم يتحدث عن الأزمة الا في الصفحات الأخيرة
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".