اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الثروة الحيوانية (الدواجن) (بالإنجليزية: (poultry) Animal Wealth) هي كل ما نمتلكه من موارد توفر لنا البروتين الحيواني أو اللحوم بشكل عام ويمكن تقسيم الثروة الحيوانية كالآتى:
و سنتعمق أكثر في دراسة ومعرفة الدجاج (لاحم، وبياض).
تعتبر تربية الدواجن صناعة لها أهميتها وتأثيرها في الاقتصاد الوطني وتلعب دوراً أساسياً في تأمين البروتين الحيواني من لحم وبيض[؟] ذي القيمة الغذائية العالية وبأسعار مقبولة إذا ما قورنت بأسعار اللحم والمشتقات الحيوانية الأخرى. ولقد حدث خللاً واضحاً بين تقدم صناعة الدواجن وكمية ونوعية الخدمات من قبل الصحة الحيوانية للمربين حقلياً ومخبرياً. وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن غالبية المربين لدينا لايعيرون الأهمية اللازمة للشروط الصحية للتربية من تأمين السكن الجيد للطيور والتقيد بشروط التربية والوقاية[؟] العامة من الأمراض وهذا يعود في نظرنا إلى الفقر الثقافي والفني لدى بعضهم ولرغبتهم في الحصول على الربح بأسرع وقت وبأقل تكلفة. لاشك أن هذا الهدف هو غاية القطاعين العام والخاص وله تأثيره الإيجابي على الاقتصاد الوطني وعلى المستهلكين. ولكنه انعكس سلباً على صناعة الدواجن لأن المربين الكبار والصغار لايعتمدون على خدمة وخبرة الفنيين من مهندسين زراعيين مختصين بالتربية ومن أطباء بيطريين مما أدى إلى انتشار العديد من أمراض الدواجن وبشكل خاص تلك التي تسبب خسارة اقتصادية كبيرة لصناعة الدواجن ويمكن أن تزداد هذه الخسارة في المستقبل[؟] إذا لم يتم التقيد بتأمين العلف الجيد والمتوازن بالبروتين والطاقة والفيتامينات والأملاح المعدنية من جهة وبتأمين الخدمات الفنية والبيطرية من مراقبة الأمهات وإجراء الاختبارات الدورية فيها ومراقبة المفاقس ومذابح الدواجن وكذلك المداجن بنوعيها من جهة ثانية. ورغم تلك المشكلات فإنه مع ازدياد الطلب على منتجات الدجاج من لحم وبيض، أدى ذلك إلى تطور تلك الصناعة والاهتمام بها، فبدل من الخدمة اليدوية للدواجن، أصبحت هناك الحظائر الألية التي تكيف المكان بشكل أتوماتيكيا ليتناسب مع الترية السليمة للدواجن. والتطور الكبير في تلك الصناعة شجع الشركات على تطوير أنواع الدجاج التي تقدمها وتحسين صفاتها الوراثية، ما يوفر أوازن أكبر ووفترة تربية أقل والذي يعمل على تقليل التكاليف وزيادة الربحية بالنسبة للمربى، وكذا أفضلية في الوزن والسعر بالنسبة للمستهلك. ولكى نعلم الطفرات الفعلية التي حدثت لتلك الصناعة ولأنواع الدجاج فعلينا معرفة الأنواع والسلالات[؟] الأصلية.
أجمع علماء السلالات على أن الدجاج نشأ منذ آلاف السنين من السلالات الهندية[؟] البرية، والمنتشرة في شرق وجنوب أسيا[؟] من حوالى 3000 سنة قبل الميلاد وهي 4 أنواع: الغابة الأحمر (جنوب الهند) ،والغابة السيلانى (سيلان) ، والغابة الرمادى (جاوة) ، والغابة الملون (شمال الهند) ثم انتشرت بعد ذلك في الهملايا وبورما والملايو والفلبين والصين. وقبل استخدام تلك الأنواع كغذاء للإنسان كانت تستخدم للمصارعة من قبل الأمراء والملوك. في عام 537 ق.م قام الفرس[؟] بإدخال تلك الأنواع لإيران بعد هزيمتهم للهند، وبعد مائتي عام أستولى الأسكندر الأكبر على بلاد الفرس وأدخل الدجاج إلى اليونان وسميت بالطيور الفارسية، ثم أدخلته الأمبراطورية الرومانية للبلاد التي فتحتها ثم انتشر في انجلترا وفرنسا وإسبانيا، ثم العالم أجمع.
والدواجن هي الحيوانات الزراعية صغيرة الحجم سريعة الدورة الإنتاجية ويربيها الإنسان في أماكن محدودة ليستفيد منها باللحم والبيض. وترجع أهمية الدواجن إلى أنها من أعلى المنتجات التي لها قيمة غذائية سواء في البيض أو اللحم، حيث يوفر اللحم كمية عالية من البروتين مع انخفاض في نسبة الدهون، أما البيض فهو مصدر للبروتينات والأملاح والفيتامينات.بالإضافة إلى تحويل المواد الغير صالحة للاستخدام في التغذية الآدمية لمواد صالحة تدخل في صناعة اعلاف الدواجن وتوفر مصدرا للحوم مثل مخلفات صناعة الزيوت، والمسالخ. كما أن سرعة الدورة الإنتاجية وخاصة في الدجاج اللاحم رخص منتجات الدواجن مقارنة بمنتجات الماشية. هي أيضا سهلة الهضم ،كما يسهل توافرها وتربيتها. كما أن صناعة الدواجن عموما يعمل بها جزء كبير من الأشخاص (أطباء بيطريين، مهندسين زراعيين، مربيين، تجار، وسطاء، مصانع للأعلاف، شركات أدوية).
أصل تلك السلالات كان من خط الذكور وهو الكورنيش لزيادة اللحم وخط الإناث وهو النيوهمبشير لزيادة البيض.
وهي ثقيلة الوزن، وزن الذكور[؟] (5-6) كجم، وزن الإناث (4-4.5) كجم، ولون اللحم والجلد والأرجل أصفر.
سلالة ثقيلة الوزن، وزن الذكور (5) كجم، وزن الإناث (3-4) كجم، ولون الحم والجلد والأرجل أصفر ومنها (الأسود[؟] والأحمر).
لإنتاج اللحم، وزن الذكور (4-4.5)، وزن الإناث (3.5) كجم، ولون اللحم والجلد والأرجل رمادى.
وهي ثنائية الغرض، وزن الذكور (4-4.5) كجم، ولون اللحم والجلد والأرجل أصفر، ويدخل في سلالات إنتاج اللحم ممثلا خط الأمهات، وانتشر في معظم بلدان العالم.
ثنائية الغرض، وزن الذكور (3.5-4) كجم، وزن الإناث (2.5-3) كجم، ولون اللحم والجلد والأرجل أصفر، ولها أنواع فضي وذهبي.
ثنائية الغرض، ووزن الذكور والإناث مماثل للوايندوت، ولون اللحم والجلد والأرجل أصفر والبيض لونه بنى.
وهي سلالة منتجة من الرود أيلاند لتحسين الإنتاجية ومشابهه لها في كل شيء.
سلالة لحم، لون الجلد واللحم والأرجل أبيض، أما لونها هي فهو أبيض أو فضي أو أحمر.
ثنائي الغرض، لون اللحم والجلد والأرجل أبيض، ولون الريش أبيض بنهايات سوداء.
يدخل في معظم برامج التهجين، ويتميز بإتساع الصدر وطول القدم، وهو سلالة لحم، تمثل خط الآباء، ولون الحم والجلد أصفر.
ثنائي الغرض، ولون الريش فضى وأسود وذهبى.
ثنائي الغرض، وألوانها ذهبى وأسود وأبيض.
وهي سلالة منتجة من الأوربنجتون. وهناك سلالات أخرى مثل: سلالات البحر الأبيض المتوسط:
اللجهورن: أفضل سلالة عالمية لإنتاج البيض، وتدخل في معظم برامج التربية لإنتاج بيض المائدة. الأنكونا: سلالة متحدرة من اللجهورن بنفس الصفات .
المنيوركا: منتجة للبيض. الأندلسى: لونها أبيض، وهي منتجة للبيض.
ومنها كرست داتش، وفريزلاند.
ومنها برجش جروج، ولانكن فلدر.
وحديثا انتشرت سلالات أخرى مهجنة تحمل صفات وراثية أعلى من حيث معامل التحويل، وكبر الوزن، وقلة الدورة الإنتاجية وبذلك زيادة الربحية.
الهبرد، الإيفيان، الروس، الكوب، الأربو، الآى أر وتتم تربية الدواجن في حظائر تعمل على حمايتها من التقلبات الجوية والأمراض المنتشرة.
وهي حظائر تعتمد على التعايش مع الجو الخارجى ويشترط فيها أن يكن الجو دافئ ومستقر ومعظم العمل بها يكون يدويا.
هي حظائر مغلقة تماما منفصلة عن المتغيرات الجوية الخارجية، يتم فيها التحكم في درجة الحرارة والرطوبة والإضائة، وهي أفضل في المناطق المتقلبة أو الموبئة. ويراعى في تربية الدجاج الآتى:
عدد الكتاكيت المضوع في مساحة غير ماسبة، يؤدى لسوء في تربية الدواجن، فتوفير المساحة المناسبة للعدد المطلوب أمر ضرورى. وتكون المساحة المناسبة لعشرة كتاكيت في الصيف 2متر وفي الشتاء 1 متر مربع.
لابد وأن يكون هنالك مصادر لدخول الهواء الجاف السليم، حيث أن سوء التهوية يعمل على انتشار المشكلات التنفسية عند الدواجن كما يزيد من الأمراض، كما أن عدم إحكام التهوية والتحكم فيها يصيب أيضا الدواجن بالبرد أو يسبب البعد عن العليقة، فالتهوية هي أساس التربية السليمة بالاشتراك مع الفرشة.
والفرشة هي أساس التربية كما سبق وقلنا، تعمل الفرشة على توفير الدفء للطائر وحمايته، ولا يمكن الإهمال في نظافتها أو نوع الفرشة نفسها، ومن الممكن فرش التبن أو النشارة، ولكن يفضل النشارة حيث تمتص الرطوبة بدرجة أكبر، ويكون سمك الفرشة في الصيف 5سم تقريبا، وفي الشتاء 10 سم. لابد من تقليب الفرشة كل فترة حتى لا تزيد رائحة الأمونيا من تلبد الفرشة المبللة.
درجات الحرارة التي يتربى فيها الدواجن إلى حدما معلومة، فتستقبل الكتاكيت على دجة 34 ثم يتم تنزيل درجة الحرارة بمعدل درجتين كل ثلاثة أيام، وهو أمر طبيعى فلابد من تدفئة الكتاكيت. إن الارتفاع أو الانخفاض الكبير في درجات الحرارة عن معدلاتها المثالية المذكور أن يؤثر تأثيراً كبيراً على استهلاك العلف وعلى نمو الطير وصحته. فعند ارتفاع درجة الحرارة في العنبر تصبح الطيور خاملة ويقل استهلاكها للعلف مما يؤثر على النمو. كذلك يزداد استهلاك الماء ويحدث اضطراب في تنظيم عملية فقدان الحرارة من الجسم وقد يموت الطير إذا وصلت درجة حرارة جسمه 47°م خاصة عندما تكون الرطوبة النسبية عاليه في العنبر. ان انخفاض درجة الحرارة داخل العنبر يسبب أيضاً الخمول وتأخر النمو والإسهال وتؤدي إلى زيادة قابلية الإصابة بالأمراض المعدية. وقد يؤدي انخفاض الحرارة إلى نفوق الأفراخ الصغيرة أو الكبيرة خاصة عند حدوث تكدس الافراخ فوق بعضها.
يعيش الكتكتوت في درجة معينة من الرطوبة، ولا يجب أن تزيد الرطوبة عن الحد المسموح به حتى لايحدث ضيق في التنفس عند الدواجن وبالتالى اختناق وموت مفاجئ. وتشكل الرطوبة مشكلة أساسية في مساكن الدواجن، ومصدر هذه الرطوبة الرئيسي هو الماء الموجود في البراز وهواء الزفير. ان كمية الماء في البراز تختلف اختلافاً كبيراً وتتأثر بعدة عوامل منها عمر الطيور، درجة حرارة الجو، نوع العليقة، طبيعة البراز (وجود اسهال في الحالات المرضيه) ولكن بصورة عامة يحتوي براز معظم الدجاج البالغ على 70-80% ماء، ويحتوي هواء الزفير أيضاً على كمية كبيرة من الماء. وأهم العوامل الني تحدد كمية الماء في هواء الزفير هي درجة حرارة ورطوبه الجو فكلما ارتفعت درجة حرارة الجو ازدادت كمية الماء في هواء الزفير، لان من وسائل فقد الحرارة المهمة لجسم الدجاج في الاجواء الحارة هي عن طريق اللهاث.
الماء المقدم للدواجن يكون ماء عذب صالح للشرب، غير ملوث، وكذا يجب أن لا تكون نسبة الأملاح عالية فيه، فهو يمثل 85% من وزن الكتكوت و75% من وزن البيضة و65% من وزن الدجاجة . والدجاجة تشرب أكثر من ضعف الكمية التي تأكلها وإذا قلت كمية الماء المقدمة للدواجن يقل إنتاج البيض مباشرة ويتوقف تماماً إذا منع الماء لمدة يومين.بالإضافة إلى ذلك تبدأ الدواجن في القلش وتتأثر حيويتها وصحتها. تزيد الالتهابات الكلوية نتيجة ازدياد معدل ترسيب الأملاح بالكليتين كما تزداد نسب النفوق في الكتاكيت.
يقوم الكتكوت بسحب كمية من العلف تقريبا من 3.5 ل 4 كجم ،لابد وان يكون العلف بتركيبة سليمة بها كافة المكونات المطلوبة وتلك المكونات:
بعدم سرد سلالات الدواجن المختلفة، فيجب على المربي اختيار النوع أو السلالة الأمثل، سواء للبيض أو للحم. تبلغ مدة تربية الدجاج من 35 - 42 يوم من لحظه استلام الكتاكيت عمر يوم وحتى إنتاج دجاج متوسط وزنه يبلغ من 1.8 كلجم - 2 كلجم. حسب نوع السلالة ونوعية العلف. ويمكن تقسيم فترة التربية الي فترتين:
21 يوم منذ استلام الكتاكيت عمر يوم وحتي عمر 21 يوم ( يطلق عليها فترة التحضين ) ويتوقف نجاح الدورة بالكامل علي هذة الفترة الحرجة من عمر الدجاجة.
من عمر 22 وحتي نهاية الدورة. للاسف تعتبر هذه الفترة - ورغم قصرها - هي الأكثر في المشاكل والأصعب في العمل نتيجه زياده حجم الفراخ وبمرور بضعه ايام يبدأ التزاحم في العنبر. و مع التزاحم وزيادة الحجم تبدا المتاعب وتزداد المشاكل . ولتجنب هذه المشاكل يجب اتباع الاتى:
في حاله زياده سرعه الرياح الباردة ( اندفاع الهواء بشدة ) تقلل الفتحات من الاتجاه المواجه للرياح وتزداد من الاتجاه المقابل . لأن مع زياده سرعتها تسطيع الكميه المندفعه من الفتحة المحدوده طرد الغازات الضاره. وكلما تقل سرعه الرياح نزيد الفتحة اتساعآ وكلما زادت نقلل اتساعها وهكذا. وهي عمليه مرهقه وتتطلب الضمير من عمال المزرعة إذا كان المالك غير موجود كما تطلب الوعي وبعض الخبرة من العمال. هكذا في فصل الشتاء اما صيفآ فيجب ترك الشبابيك من جميع الجهات مفتوحه دون أي تحفظ. المرور باستمرار لضبط التهوية ونستحث الطيور لتناول العلف بهز المعالف لملأ طبق المعلفه دون أي تهدير للعلف.
لنبدأ الآن اولي الخطوات لإنتاج دجاج جيد خالي من أي عيوب سهل التسويق حيآ أو التوريد للمجازر دون فرز أو استبعاد طيور ضعيفه أو مريضه تعود علينا بالخسائر - لا قدر الله - أو تقلل من ارباحنا. وللوصول الي هدفنا من إنتاج دجاج مرتفع الجودة يجب علينا الاهتمام تماما بمرعاه النقاط الاتيه: النظافة الكامله وتطهير العنابر والادوات المستخدمه دون تهاون. فرش الأرضية بطبقه من تبن القمح الناعم أو نشارة الخشب - ويفضل نشارة الخشب لانها أكثر قدره علي امتصاص الرطوبة من تبن القمح بسمك مناسب (5 سم صيفآ و10سم شتاء). يخصص جزء من مساحة العنبر (حوالي 20% من المساحة الكلية ) ويغلق بستاره سميكه من التيل لمنع تسرب الحرارة أو تعرض الكتاكيت لتيار هواء بارد هذه المساحة المخصصه لاستبقبال الكتاكيت (يطلق عليها مكان التحضين ) توزع فيها الدفايات بمعدل دفايه لكل 1000 - 1500 كتكوت حسب كفائة الدفايه المستخدمه كذلك ترص المساقي المقلوبه والمعالف الأرضية في خطوط طوليه منتظمه وبالتبادل. ثم نبدأ بتدفئة المكان قبل وصول الكتاكيت بفترة كافيه قد تصل الي24 ساعه حتي نضمن ان تصل درجه الحرارة الي 34 - 35 درجه مئويه. تجهز المساقي مملؤة بالمياه في مكان التحضين قبل وصول الكتاكيت ببضع ساعات حتي تكتسب حرارة العنبر وتشرب الكتاكيت مياه دافئه. يوضع العلف البادي بالمعالف بعد وصول الكتاكيت بساعتين لضمان اتمام امتصاص بقايا كيس المح. ويحزر من ملأ المعالف حتي حافتها لأن ذلك يؤدي الي زيادة الفاقد في العلف نتيجه بعثرة ( نثر ) الكتاكيت للعلف خارج المعلفه. وايضآ لعدم بقاء العلف بالمعالف لمدة طويله مع ارتفاع درجه الحرارة مما يؤثر علي محتوياته. ولذلك يفضل العلف بكميات صغيره علي فترات متقاربه. مع مرور ايام بسيطه ونظرآ لمعدل نمو الكتاكيت السريع سنلاحظ بدأ التزاحم في مكان التحضين وهنا لابد من زيادة المساحة المخصصه للكتاكيت لمنع التزاحم والذي يسبب مشاكل كثيرة سيرد ذكرها لاحقآ. وهكذا كل بضعه ايام حتي نصل الي المساحة الكلية للعنبر. لابد من المرور المستمر علي الكتاكيت للعناية والملاحظة وأثناء المرور يجب ملاحظة الاتي:
أ - عندما تتباعد الكتاكيت في أحد الاركان مع الصوصوه بصوت عالي . يكون ذلك دليل علي وجود تيار هواء بارد يجب علينا معرفة مصدره وتلاشيه. ب - عندما تتجمع الكتاكيت اسفل الدفايات مع الصوصوه بصوت عالي. يكون ذلك دليل علي انخفاض درجة الحرارة وهنا يجب زيادتها. ج - عندما تتوزع الكتاكيت وتنتشر بصوره جيده في ارجاء المكان المخصص لها تأكل وتشرب دون صوصوة بصوت عالي . يكون ذلك دليل علي ان الحرارة مضبوطه.
وتكملة لدراستنا حول الدواجن فيجب التنويه عن مشكلات وأمراض تصيب الدواجن قد تاجه المربى ف وجد العديد من المشاكل التي في مزارع إنتاج الدواجن وهي مشاكل حقيقية ناتجة عن التعامل مع كائنات حية لها احتياجات معينة من الغذاء والماء والهواء والحرارة والرطوبة وأي خطأ أو تقصير في هذه المتطلبات تؤدى إلى حدوث سلسة من المشاكل والتي يكون من نتيجتها الخسارة الفادحة للمربى ولا يمكن حل أي مشكلة إلا إذا تم معرفه أسبابها الحقيقية والتشخيص السليم لها حتى يمكن تحديد العلاج الأمثل لها ويمكن تقسيم هذه المشاكل التي تحدث أثناء مراحل تربية الدواجن المختلفة إلى مشاكل مرضيه ومشاكل غير مرضيه.
وهي التي توجد عاده في صوره ارتفاع في نسب التفوق وهي تعزى غالبا إلى الإصابة بالفيروسات أو البكتريا أو الطفيليات ويمكن التغلب على المشاكل باستخدام الوسائل العلاجية أو الوقاية المناسبة مثل المضادات الحيوية أو اللقاحات.
تكون غالباً في صوره ضعف عام في الأوزان ومعدلات النمو والكفاءة التحويلية أو في صوره هبوط في إنتاج البيض ونوعيته وهذه المشاكل عاده تكون ناتجة من سوء الإدارة كنظم الرعاية والتربية السيئة وعدم إتباع الإجراءات الصحية والوقائية أو بسبب عوامل بيئية غير مناسبة وربما تكون ناتجة أيضاً من أعلاف ذات نوعيه رديئة غير مكتملة العناصر الغذائية اللازمة للنمو الجيد للطائر وقد تكون أيضا ناتجة عن مصدر الكتكوت نفسه وعاده ما تكون هذه المشاكل بسبب عده عوامل تتداخل مع بعضها البعض لتظهر المشكلة كمحصله نهائية. وتنقسم الأمراض التي تصيب الدواجن للآتى:
مرض الماريك هو مرض فيروسي سرطاني خبيث كابت للمناعة يصب الدواجن ابتداء من عمر 6 أسابيع ولكنه ينتشر عاده في الدجاج البالغ مابين 12-24 أسبوع وفترة حضانة المرض حوالي 6 أسابيع والمرض وبائي شديد العدوة حيث تصل نسبه النفوق في القطعان الغير محصنه إلى حوالي 10-30% وقد تصل أحيانا إلى 80%.
تظهر أعراض المرض في شكل بطء في النمو[؟] مع شلل في الأرجل والأجنحة[؟] حيث يمشى الطائر بطريقه غير طبيعيه ثم يفقد بعد ذلك السيطرة على أرجله التي يحدث بها عرج ثم تلتوي أصابع الرجل مع تقوس مفصل الركبة وضمور عضلات الفخذ مع ظهور إسهال مائي مصفر اللون ذو رائحة كريهة مع عدم قدره الطائر على الحركة[؟] للوصول إلى المعالف والمساقي مما يحدث هزال شديد لهذه الطيور نتيجة للجوع والعطش وتموت كما أنه قد تظهر الإصابة أحيانا في العين بتغير لونها إلى الرمادي مع اختفاء الخطوط الإشاعيه وتشوه القزاحيه وتقل قدرتها على الاستجابة للضوء وتضيق تدريجيا وقد يصاب الطائر بالعمى.
يتم الإصابة بالمرض للكتاكيت الصغيرة خلال الأسابيع الأولى من العمر عن طريق الفيروس المتواجد في غبار وفرشه العنبر نتيجة لإصابة قطيع سابق مربى به ولم يتم تطهيره حيث تنتشر الإصابة عن طريق الجهاز التنفسي وفي عده أيام ينتشر الفيروس في الأنسجة الليمفاوية مسببا الورم وفي ظرف أسبوعين ينتشر الفيروس في جذور وتجاويف الريش كما أن الإصابة بمرض الكوكسديا والطفيليات الداخلية تهيئ الطائر بالإصابة بالماريك كما أنه نقل العدوة أيضا عن طريق الهواء المحمل بالفيروس نتيجة قرب المزارع من بعضها وقد يصاب الكتكوت بالفيروس منذ اليوم الأول من حياته ولكنه يبقى حيا بجسم الطائر طوال فترة حياته بالرغم من وجود أجسام مناعية بجسمه ناتجة عن التحصين أو عن طريق انتقالها من الأم ولكن لا يظهر الفيروس أي نشاط إلا بعد بضعه أسابيع لأن تكاثرا لفيروس يكون بطيء وفترة حضانته طويلة.
يعد النيوكاسل من الأمراض الفيروسية الوبائية السريعة الانتشار والتي تسبب خسائر فادحه للمربى وهو يعد من أهم الأمراض التي يحاذر منها المربين في مصر حيث أن هذا الفيروس له القدرة على إحداث الإصابة بالقطيع إلى 100% وكذلك نسبه النفوق إلى 100% والفيروس لديه القدرة على إصابة الدجاج والرومي حيث أنها أكثر الأنواع عرضه لهذا المرض كما أن كلا من الحمام والبط والإوز يصاب بالمرض ولكن بدرجه أقل والإنسان عندما يتعرض لفيروس النيوكاسل تظهر عليه أثار مرضيه في العين وهو ما يسمى ( العين الحمراء ) وتنتشر تلك الظاهرة بين العمال بالمزارع المصابة بهذا المرض . والفيروس له القدرة العالية على الحفاظ على حياته لمده ثلاثة شهور حيا في ذبائح الطيور المصابة والمحفوظة في الثلاجة على درجه صفر مئوي ولكن يحدث العكس عند رفع درجه الحرارة حيث لا يمكنه المعيشة لأكثر من دقائق معدودة إذا تعرض لدرجه حرارة 50م كما وجد أن بعض المطهرات كالفورمالين والفينول لهم القدرة على فقد الفيروس لحيويته وقتله. وتتراوح مده حضانة المرض مابين 2 - 18 يوم حسب ضراوة الفيروس.
تظهر الأعراض على الطائر في البداية كأعراض تنفسيه حيث يفتح الطائر فمه مع رقبته ليحصل على أكبر قدر من الهواء مما يؤدى لسماع أصوات حشرجة نتيجة لدخول الهواء في القصبة الهوائية وتزداد تلك الحالة ليلا ينبع ذلك حدوث إسهال للطائر يكون أخضر اللون ممتزجا بالإفرازات الجيرية البيضاء ويتحول لون العرف والدلايات إلى اللون الأحمر الداكن أو الأزرق مع حدوث عسر للهضم وبقاء الغذاء في الحوصلة ممتزجا بسائل بني اللون رائحته حمضيه كريهة مع نزول لعاب بكميات كبيرة من الفم مع فقد الشهية للطعام والشراب ثم تحدث بعد ذلك الأعراض العصبية مثل الارتعاش العنيف وشلل الأطراف وانثناء الرقبة لأعلى أو أسفل وعدم التوازن والطيران في الهواء ثم الوقوع على الأرض بشده ثم يموت الطائر. وفي حالة الطيور البالغة يحدث انخفاض واضح في إنتاج البيض يتراوح مابين 20 -50% وقد يتوقف تماما مع إنتاج بيض قشرة ( برشت ) أو تكون القشرة ضعيفة وهشة.
للوقاية من الإصابة بمرض النيوكاسل يجب إتباع ما يلي:
مرض فيروسي وهو يصيب الدجاج فقط ولا يصيب آي من الطيور الداجنة الأخرى وتتراوح فترة الحضانة للمرض مابين 18 - 36 ساعة ومده[؟] المرض تكون من 2-6 يوم وتظهر الأعراض على الطيور التي يقل عمرها عن ثلاثة شهور حيث ترتفع نسبه النفوق لحوالي 25% والطيور التي أصيبت بالمرض وشفيت منه تظل حامله للمناعة طوال عمرها وتنقلها لنسلها عن طريق البيض.
تظهر الأعراض في صوره إفرازات مخاطية من الأنف والعين وتورم الجيوب الأنفية مصحوبة بسعال وعطس وحشرجة عاليه في الصوت مع مد الطائر رقبته إلى الأمام ليتمكن من التخلص من السوائل المتجمعة في المسالك التنفسية كذلك يحدث انخفاض في استهلاك العلف مع نقص شديد في الوزن يصاحبه انخفاض في إنتاج البيض مع التأثير على نوعيه القشرة كأن تلين وتكون رقيقه وتتشوه وتتعرج ويعمل على زيادة هذه الأغراض عوامل الإجهاد مثل الظروف المناخية والإدارة والتغذية الرديئة ونقل الطيور من عنبر إلى أخر وعمليات التحصين.
للوقاية من ذلك المرض يجب أولا الحصول على كتاكيت تم تفريخها من قطيع أمهات خالي من مرض الالتهاب التنفسي المعدي وفي حاله وجود قطيع سابق بالمزرعة مصاب بالمرض يجب تطهير مكانه والمزرعة بأكملها تطهيرا جيدا مع تركها فترة من الوقت لعده أسابيع. وكذلك يجب تحصين جميع الطيور الموجودة في المزرعة في نفس الوقت بلقاح المرض لأنه لا توجد طرق أخرى لعلاج الطيور عند إصابتها بالمرض.
مرض فيروسي يصيب الدجاج في الأعمار المبكرة ويؤثر على الأنسجة الليمفاوية لحوصلة فابرشيوس والمرض يظهر غالبا في عمر 3-6 أسابيع وتمكن خطورة هذا المرض في أنه يحدث التهاب في غده فابرشيوس المسئولة عن تكوين المناعة في الأسابيع الأولى من العمر عندما تكون في قمه نموها ونشاطها وبذلك يختل نظام المناعة في الطائر ويضعف مقاومته ويجعله معرضا لكثير من الأمراض الفيروسية أو البكتيرية الأخرى مما جعل الكثير يطلق عليه (ايدز الدجاج ) وفترة حضانة المرض من 5 - 10 أيام ومدة المرض من 8 - 10 أيام تقريبا.
تظهر الأعراض فجأة بالقطيع وتنتشر بسرعة كبيرة في صورة خمول وكسل عام للطائر مع عدم الرغبة في الحركة مع رقاد الطائر وامتناعه عن الأكل والشرب مع حدوث إسهال مائي مصفر رغوي مع أبتلال ريش نطقه المجمع مع التهابها مما يحفز الطيور على نقر تلك المنطقة ونسبه الطيور المريضة تكون مرتفعة حيث تتراوح نسبه النفوق مابين 10 - 30 % تكون أعلى نسبه نفوق في اليوم الثالث من ظهور المرض ثم تنخفض بعد ذلك في خلال خمسة أيام.
نظرا لآن الإصابة بذلك المرض تؤثر على الجهاز المناعي بالجسم مما يتبع ذلك ضعف الاستجابة للقاحات الأخرى للأمراض الأخرى وقابليه الطائر للإصابة بأمراض أخرى لذا فإن الوقاية من هذا المرض تكون بالالتزام بتطبيق برنامج جيد للتطعيم للحصول على أحسن النتائج ويكون ذلك بتلقيح الطيور باللقاح الحي في الأعمار المبكرة وباللقاح الميت لقطيع الأمهات قبل البلوغ.
مرض الجدري يصيب الدجاج والرومي والطيور البرية وهو فيروس ينتقل بواسطة البعوض أو غيره من الحشرات ومن خلال الجروح والقروح الجلدية وبذلك تكون الجروح الناتجة عن ظاهره الافتراس من العوامل المساعدة على ذلك ويبقى الفيروس في البثور الجافة لمدة طويلة من الزمن قد تتعدى العشرة سنوات ويتحمل درجه حرارة 60 م لمده 80 دقيقة ولذلك يجب التنظيف والتطهير بصورة جيده وفعاله بعد الإصابة بمرض الجدري. فترة النفوق تكون منخفضة والطيور التي تشفي من المرض تظل حامله للمناعة طوال عمرها.
تظهر أعراض هذا المرض في الدجاج في صوره بثور على العرف والدلايات وقد تمتد إلى باقي الأجزاء الغير مغطاة بالريش والبثور يكون لونها بني غامق ومرتفعه عن سطح الجلد وعند إزالتها تترك مكانها منطقه مدممه وقد تصاب الأنف والفم مما يعيق التنفس والأكل وأيضا قد يصيب جفون العين مما يؤدى إلى إعاقة النظر أو العمى. ويصيب مرض الجدري عاده الطيور البالغة ( 5 - 12 شهر من العمر ) ويسبب انخفاض واضح في إنتاج البيض.
يراعى إتباع ما يلي للوقاية من ذلك المرض:
يسبب هذا المرض ميكروب السالمونيلا بللورم الذي لديه القدرة العالية على مقاومة الظروف البيئية حيث لديه القدرة على البقاء حيا ومعديا لفترات طويلة جدا إذا كان في الفراشة الرطبة كما أنه لديه القدرة على تحمل درجه الحرارة العالية ولا يقتل إلا إذا تعرض للحرارة العالية لمده طويلة. يظهر المرض على الطيور الصغيرة في العمر ويرتفع فيها النفوق أما التي شفيت من هذا المرض تصبح حامله للمرض الذي تنقله لنسلها عن طريق البيض. وفترة حضانة المرض من 2-5 يوم.
غالبا ما تظهر الأغراض على الكتاكيت الصغيرة في العمر مبكرا وخلال الأسبوع الأول من الفقس إذا كانت الكتاكيت ناتجة من أمهات حامله للمرض بينما إذا كانت العدوى بعد الفقس فيتأخر الإصابة بالمرض للأسبوع الثاني ونادرا ما تحدث إصابة الكتاكيت بالمرض بعد شهر من العمر. تبدأ الأغراض بامتناع الكتكوت عن الأكل والتجمع تحت المدفأة مع الخمول وتدلى الأجنحة وانتفاش الريش يصاحبه صعوبة في الحركة ثم يحدث إسهال للطائر يكون مائل للخضرة مع وجود إفرازات بيضاء عليه مع تلوث فتحه المجمع بمواد لزجه تكون ملتصقة بها نتيجة للإسهال. ثم يحدث حاله تشنج للكتكوت ويموت وتتراوح نسبه النفوق ما بين 20-70% حسب شده المرض.
عبارة عن عدم التئام فتحه السرة والمنطقة المحيطة بها وقد يمتد الالتهاب إلى منطقه الصدر[؟] والبطن ويكون ذلك ناتجا عن عدوى ميكروبيه وقد لا يحدث التئام لمنطقه السرة نتيجة وجود عوائق طبيعية ككبر حجم كيس الصفار مع ارتفاع درجات الرطوبة وانخفاض درجات حرارة التفريخ حيث تلتصق محتويات البيض ( القشرة وأغشيه البيض مع كيس الصفار ) وتظهر تلك الحالة خلال أول عشرة أيام من الفقس حيث تتضخم البطن وتتكون بعض الغازات كما أن رائحة الكتكوت عفنه وكريهة . ويصاحب التهاب السرة انسداد فتحه المجمع فتمنع خروج إفرازات الكتكوت مما يؤدى لنفوقه. ومده المرض حوالي أسبوع وتتراوح نسبه النفوق مابين 10- 30 %.
مرض بكتيري يسببه ميكروب الباسترلا مالتوسيدا حيث يستطيع البقاء حيا في حاله معديه لمده حوالي 3 شهور إذا تواجد في فرشه رطبه ولكن الفرشة الجافة وأشعة الشمس تقتل الميكروب في خلال 24 ساعة وقد تحدث العدوى عن طريق الجهاز التنفسي للطائر حيث يتكاثر في الرئة مسببا تسمم دموي ينتقل من خلال الدورة الدموية إلى جميع أجزاء الجسم وقد تحدث العدوى عن طريق الجهاز الهضمي إذا تغذى الطائر على علف ملوث بالميكروب كما أن زرق الطيور المصابة مع وجود الفرشة الرطبة المبللة بالماء يجعلهم مصدر رئيسي للعدوى. والطيور المائية من أكثر الطيور قابليه للإصابة بهذا المرض.
في الحالة الحادة يموت الطائر في خلال يومين من تعرضه للإصابة مع حدوث موت مفاجئ وتبدأ الأعراض في صوره ظهور لون أصفر مع الزرق يلي ذلك إسهال ذو لون أصفر أو بني أو أخضر ثم يكون الطائر في حاله خمول مع قله حركته وترتفع درجه حرارته ثم الرقاد على الأرض مع مد الرأس إلى الأمام أو إلى الخلف مع صعوبة وحشرجة في التنفس وفي النهاية لا يستطيع الحركة أو الوقوف مع تغير لون العرف والدلايات إلى اللون القرمزي مع احمرار لون الصدر والبطن ثم يموت الطائر.
للوقاية من هذا المرض يجب إتباع الإجراءات الوقائية والصحية العامة كما يلي:
في حاله ظهور المرض تستخدم مركبات السلفا والمضادات الحيوية في العلاج ولكن يجب أن يصاحب العلاج إزالة الفرشة الملوثة وتغييرها باستمرار للحد من سرعه تكاثر الميكروب كما يلي:
عبارة عن نوع من أنواع البروتوزوا التي تتطفل على أمعاء الطيور مسببه خسائر كبيرة جدا نتيجة تأخر نمو الطيور أو لنفوقها وهي عاده تصيب الطيور بداية من عمر 3 أسابيع ويمكن أن تستمر فرصه الإصابة بها طوال حياة الطائر وتنتقل العدوى بين الطيور عن طريق العلف وماء الشرب والإنسان والحشرات و الفئران والطيور البرية والفرشة المبتلة بالعنبر تعتبر هي المصدر الأول والأساسي للعدو