اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ليست مجرّد رواية… بل هي مفتاحٌ سريّ، إن وجدته، لن تعود كما كنت.
في كل صفحة، هناك شيء سيهتزّ داخلك،
في كل سطر، ستجد جزءًا من روحك التي ظننت أنها اختفت.
هذه الرواية كُتبت لأولئك الذين يشعرون أن هناك شيئًا فيهم لم يفهمه العالم،
للذين يحدّقون في القمر طويلًا، ويشعرون أنه يناديهم،
للذين يبتسمون رغم الألم، لأنهم يعرفون أن بداخلهم نورًا، حتى لو غابت كل الأضواء.
«التي خُتِمَت بندبةِ القمر»
هي الحكاية التي لا يقرؤها العابرون،
إنها لمن يريد أن يرى نفسه في انعكاس الضوء الأخير،
لمن يريد أن يتذكّر لماذا يستحق الحياة،
لمن يريد أن يعرف كيف تُولد من جديد… بندبة، لكنها تُضيء.