اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قيل لابن عقيل: أسمع وصية الله عزَّ وجلَّ يقول: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) وأسمع النَّاس يعدُّون من يُظهر خلاف ما يبطن منافقًا، فكيف لي بطاعة الله تعالى، والتَّخلُّص من النِّفاق؟ فقال: النِّفاق هو إظهار الجميل وإبطان القبيح، وإضمار الشَّر مع إظهار الخير لإيقاع الشَّر. والذي تضمنته الآية: إظهار الحسن في مقابلة القبيح لاستدعاء الحسن.
قال الطبري وقوله: (وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً) أي جعل بينكم بالمصاهرة والخُتُونة، (مَوَدَّة) تتوادُّون بها، وتتواصلون من أجلها، (وَرَحْمَةً) رحمكم بها، فعطف بعضكم بذلك على بعض.
عن مجاهد بن جبر، في قوله: (سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا)، قال: (يحبهم ويحبِّبُهم إلى المؤمنين).