اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
انظر أيضا: تواصل الحيوان، ولغة الحيوان:
هناك خط فاصل بين الخطاب واللغة. فاللغة ليست بالضرورة ملفوظة، فقد تكون مكتوبة أو بالإشارة. أما الخطاب فهو واحد من عدة طرق لترميز ونقل معلومات لغوية، ويقال أنه الأكثر طبيعية. يرى بعض المثقفين أن اللغة يمكن تنميتها بالمعرفة في البداية، و"تخريجه" ليخدم أغراض التواصل التي قد تأتي في التطور البشري لاحقاً. فبالنسبة لإحدى المدارس الفكرية فإن المميز الرئيس للغة الإنسانية هو التكرار -بمعنى إعادة ترسيخ عبارات داخل عبارات أخرى. لكن هناك علماء آخرين مثل دانييل إيفرت (Daniel Everett) ينكر أن صفة التكرارية عالمية فمثلاً لغات معينة كالـ بيراها (Piraha) تفتقر لهذه الصفة.
القدرة على طرح الأسئلة يعتبره البعض أنها ميزة لغوية يتميز بها الإنسان عن باقي الكائنات. حيث أثبتت بعض القردة المأسورة (خاصة البابون والشامبانزي) بعد تعلمها بدائياً كيفية التواصل مع مدربيهم البشر بالإشارة، وأثبتت قدرتها على الاستجابة على أسئلة وطلبات مدربيهم المعقدة بشكل صحيح. لكنها فشلت في طرح أبسط الأسئلة والطلبات. على عكس الأطفال فهم قادرون على طرح الأسئلة وتوجيه الطلبات من خلال رفع أو خفض نبرة الصوت في أول فترات تعلمهم النطق (أو ما نسميه البربرة) حتى قبل تعلمهم علوم النحو. فبالرغم من اختلاف الثقافات حول العالم، فإن كل اللغات بدون أي استثناء -نغمية، أو غير نغمية، أو معلمة- تستخدم أسلوب رفع أو خفض الصوت لأسلوب سؤال إجابته بالإيجاب أو السلب. وهذا دليل قوي أن أسلوب رفع وخفض الصوت لطرح الأسئلة أسلوب عالمي.