التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عمر أوكان |
| قسم: | الفاروق عمر بن الخطاب [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | رؤية للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9981252050 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 200 |
| ترتيب الشهرة: | 199,365 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يضم الكتاب مقالات تدور في محورها حول اللغة والخطاب والعلاقة الوثيقة التي تربط كل منها بالآخر. وقد رتبت تلك المقالات ضمن قسمين: الأول منها تناولت مقالاته البحث في مسألة خطاب اللغة، وتناولت مقالات القسم الثاني البحث في لغة الخطاب.
دارت مقالات القسم الأول حولا للسانيات باعتبارها علماً للغة حيث تطرق الباحث إلى موضوع الاكتساب اللغوي الذي يندرج ضمن اللسانية، وبالضبط ضمن الدراسات النفسلسانية وهي الدراسة العلمية للسلوكات اللفظية في سماتها النفسية ليتناول بعد ذلك وفي نفس المجال موضوع اللسانيات والتواصل ومن ثم اللغة العربية وإشكالية المصطلح اللساني والنمو النفسي و/أو نفسيات النحو، وأخيراً الدلالة والتركيب في الفروق النظمية.
وفي القسم الثاني لغة الخطاب دارت مقالات الباحث حول عدة مواضيع هي: الترجمة والمصطلح البلاغي قديماً وحديثاً، مقدمة في البلاغة العربية القديمة، أرسطو والاستعارة، الاستعارة والكتاب المدرسي أسلوبيات الانزياح، الخطاب الضمني في التشريح التربوي، وخطاب الفلسفة وخطاب المؤسسة وهذا القسم بمقالاته المتفرقة دار حول نقطة واحدة وهي البلاغة باعتبارها علماً للخطاب.
قد يبدو للوهلة الأولى أن المقالات التي يضمها هذا الكتاب متباعدةً فيما بينها، إلا أنها متقاربةٌ في الجوهر: نظراً لتمحورها حول اللغة والخطاب. اللغة من حيث هي خطابٌ، والخطابُ من حيث هو لغةٌ، وهو ما أطلقنا عليه "خطابُ اللغةِ ولغةُ الخطاب": وهما القسمان الأساسيان اللذان يتجزأ لهما هذا الكتابُ الذي يصب في حقلين معرفيين مهمين يتمثلان في اللسانيات، باعتبارها علماً للغة، والبلاغة باعتبارها علماً للخطاب.
ويرجع تاريخ كتابة هذه المقالات إلى 1989 ويمتد حتى 1999: حيث إنها تُشكِّل في مجموعها خريطةً لمجالات اشتغالي حول اللغة ولمرجعياتي فيها: بما أنها الموضوعُ الذي تتأطَّر ضمنه أعمالي الراهنة سواء في التحقيق أو الترجمة أو الأبحاث والدراسات: فاللغة هي لغتي الموضوع ولغتي الواصفة؛ أي إنني أفكر باللغة عن اللغة.
ونظراً للجو الذي نشأت فيه هذه المقالاتُ، حيث إنها كانت وليدة المشاركة في عدد من الندوات التي احتضنتها بعضُ الجامعات المغربية والمدارس العليا للأساتذة ومركز تكوين مفتشي التعليم؛ فإنها قد انطبعت بميزة أساسية تتجلى في كونها لا تتوجّه إلى فئة معينة دون أخرى: بل تستهدف طلبةَ الجامعات وأساتذتها، ومدرسي الثانويات، والمشرفين التربويين، والباحثين المختصين في مجال التربية، والأدب، والبلاغة والإعلام، واللسانيات، والفلسفة؛ والترجمة، وغيرها من حقول المعارف الإنسانية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".