اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
البلاك، يعرف أيضاً بالبيوفيلم، عند فحصها تحت المجهر، تكون مصنوعة (مؤلفة) من البكتيريا، الكريات البيض، البروتوزوا (المتحولة اللثوية والمُشَعَّرَة اللاطِئَة) والفطريات في بعض الأحيان. هناك العديد من الأنواع المختلفة من الميكروبات المتضمنة في البيوفيلم للذين يعانون من أمراض دَوَاعم السِّنّ. اثنين من البكتيريا الرئيسية متورطة هي "porphiromonas gingivalis" و" Aggregatibacter actinomycetemcomitans". A.actinomycetemcomitans مرتبط بالمقاومة المكتسبة للعلاجات الطبيعية ضد أمراض دَوَاعم السِّنّ. يمكن أن تنتج P.gingivalis إنزيمات ضارة والتي تعطل جهاز المناعة المضيف وتؤدي إلى تدمير ضخم للأنسجة. وبما أن الميكروب هو كائن حي، فإنه يحافظ على بعض الخصائص المشابهة للإنسان من أجل البقاء على قيد الحياة. porphyromonas لديها دورة حياة، ولديها جهاز هضمي وهي تتكاثر. البكتيريا يجب أن تأكل لتبقى على قيد الحياة؛ ولديها القدرة على التخلص من الفضلات والاستمرار بالتكاثر أيضاً. بطبيعة الحال البكتيريا موجودة دائماً في التجويف الفموي. ومع ذلك، عندما لا يتم إزالة البلاك بشكل يومي، تبدأ المتاعب. تسبب البكتيريا الموجودة حول الأسنان إتلاف الأسنان والروائح الكريهة عند الأشخاص الذين يعانون من أمراض اللثة، وتحديداً المركبات التي تحتوي على الكبريت. تعتبر العظام المكون الأساسي والبنية الداعمة للأسنان. في البداية تستعمر البكتيريا الفراغات بين الأسنان وتطلق أو تعرض مركبات تستجيب لها استجابة المناعة في الجسم على شكل الالتهاب، مما يؤدي إلى فقدان العظام. كلما تتكاثر البكتريا، تزداد الاستجابة المناعية وتصبح الأسنان في نهاية المطاف ضعيفة ولينة وإما أن تسقط من تلقاء نفسها أو تستخرج من قِبل طبيب الأسنان. هذه العملية طويلة ولا تحدث بين ليلة وضحاها. فمن المستحسن وقاية الأسنان وفحص الفم بشكل كامل كل ستة أشهر، ومنع تراكم البلاك على الأسنان. إذا تم ترك البلاك أو البكتيريا لفترة طويلة من الزمن يموت في نهاية المطاف. يتكلس البلاك الميت ويتصلب ومن ثم يشار إليه على أنه جير (التكلس), أو قَلَح. عندما يتراكم القَلَح حول الأسنان وبينها وباللثة فإنه يسبب انحسار اللثة بعيداً عن الأسنان. عندما تسحب اللثة بعيداً عن الأسنان، يتم إنشاء جيب والذي يسمح بتراكم الطعام والحطام، وإيواء المزيد من البكتيريا. وهذا يسمح للبكتريا بالدخول إلى مجرى الدم أيضاً. وقد أظهرت الدراسات أن أمراض القلب تحدث أكثر بمرتين تقريباً عند الأشخاص الذين يعانون من أمراض اللثة. على الرغم من أن وجود علاقة سببية بين أمراض اللثة وأمراض القلب لم تظهر بشكل كافٍ في هذه الدراسات. في عام 2012 أطلقت جمعية القلب الأمريكية بياناً علمياً والذي يقوم على استعراض أحدث أبحاث أمراض دَوَاعم السِّنّ المتعلقة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والتي اختتمت أنه بينما هناك علاقة بين أمراض دَوَاعم السِّنّ وأمراض القلب بعيداً عن بعض المتغيرات المُرْبِكة (مثل: تدخين السجائر), يجب إجراء المزيد من البحث لتقديم أدلة كافية تثبت وجود علاقة سببية بين أمراض دَوَاعم السِّنّ وأمراض القلب والأوعية الدموية مع وجود تبرير أفضل لمتغيرات مُرْبِكة أخرى (مثل: الحالة الاجتماعية والاقتصادية). ووجدت الدراسات أيضاً أن السلالة الأكثر شيوعاً من البكتيريا الموجودة في لُوَيَحة (البلاك) الأسنان قد تسبب جلطات الدم (تخثر الدم). وعندما تتسرب التكتلات الدموية إلى مجرى الدم، يوجد ارتباط بزيادة خطر الإصابة بالأزمات القلبية، وغيرها من الأمراض.