English  

كتب التمرد في جنوب اليمن

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التمرد في جنوب اليمن (معلومة)


التمرد في جنوب اليمن مصطلح يستخدم من قبل الحكومة اليمنية لوصف الاحتجاجات والهجمات على قوات الحكومة في جنوب اليمن، المستمرة منذ 27 أبريل 2009. تلقي الحكومة باللوم على عناصر الحركة الانفصالية الجنوبية وتتهمهم بالقيام بأعمال العنف، على الرغم من وجود قادة في الحركة تحافظ على الأساليب السلمية لمطلبها في تحقيق الاستقلال. ويأتي هذا التحرير وسط قتال عنيف مع الحوثيين المتمردين في شمال البلاد. يشارك العديد من قادة حرب 1994 الاهلية في اليمن الجنوبيين في حركة الانفصال الحالية. تنشط حركة تحرير جنوب اليمن في المحافظات السابقة لليمن الجنوبي، وأيضاً في محافظة الضالع.

خلفية

    بعد الثورة 2012

    رفض الحراك الجنوبي، مثل الحوثيين مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي التي توسطت بين المؤتمر الشعبي العام وحزب الإصلاح وقاطعت الانتخابات الرئاسية في 21 فبراير 2012 واتفق الطرفان على أن يكون عبد ربه منصور هادي المرشح الوحيد.

    أحداث 2013

    شهدت مداخل مدينة عدن عصر الأربعاء 20 فبراير 2013 مصادمات أسفرت عن إصابة أحد أعضاء الحراك عندما قامت قوات الأمن بمنع مسلحين من الحراك من دخول المدينة للحيلولة دون حدوث مصادمات مع الجنوبيين الوحدويين في حشود الخميس. وكانت منظمة العفو الدولية قد طالبت السلطات بعدم استخدام العنف مع المحتجين وبوضع حداً للقمع العنيف لحرية التجمع الذي تمارسه قوات الأمن بشكل اعتيادي .

    في اليوم الثاني الخميس 21 فبراير 2013 بمدينة عدن نظم مواطنون جنوبيون متمسكون بالوحدة مظاهرات شارك فيها مئات الآلاف بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للإطاحة بالرئيس السابق علي عبد الله صالح ، في تلك الأثناء حاول مسلحين يعتقد بانتمائهم للحراك المطالبين بالإنفصال إقتحام ساحة الإحتشاد إلا أن قوت الأمن منعتهم من ذلك ، وذكرت وكالة فرانس برس على لسان متحدث باسم الحراك فتحي بن لزرق ان ثلاثة ناشطين قتلوا برصاص الشرطة أثناء محاولة مجموعة من الحراك التقدم إلى ساحة العروض حيث يتجمع الآلاف من انصار الوحدة للتظاهرة بمناسبة الذكرى الاولى لانتخاب عبدربه منصور هادي رئيسا توافقيا لليمن.

    وأوردت بي بي سي إصابة العشرات من الطرفين بالإضافة إلى تهشيم خمسة عشرة سيارة تابعة للمشاركين في المظاهرة المؤيدة للوحدة، واعتقل الأمن ستة من الحراك وصادرت عددا من الاسلحة كانت في حوزتهم أثناء مهاجمتهم للفعالية .

    فيما صرحت منظمة العفو الدولية بأن قوات الأمن قامت بإطلاق النار على المحتجين مؤيدي الانفصال، مما نتج عنه وفاة أربعة أشخاص وإصابة العشرات. ووصفت ذلك بأنها بقعة سوداء جديدة لطخت سجل الحكومة السيء في حقوق الإنسان وبأنها أعمال تتعارض مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان ويقول مؤيدي الحراك أن قوات الأمن أفرغت ساحة الإعتصام من المؤيدين للإنفصال ليحتفل فيها مؤيدي الوحدة يقول مؤيدي الحراك أن منظمها هو حزبالإصلاح المشارك في حكومة الوفاق الوطني.

    وذكرت وكالة بي بي سي ان قوات الأمن اتهمت مسلحين بالتخطيط مع قيادات في حزب المؤتمر الشعبي العام فيعدن ومنهم عبد الكريم شايف وياسر اليماني لإفشال ما سمي بـ"مليونية الثورة "، وتوزيع أسلحة على بعض الشبان وتحريضهم على مهاجمة حشود الوحدويين الجنوبيين في ساحة العروض ، لكن قيادات في الحراك نفت تلك الاتهامات واعتبرتها "محاولة لتشويه" صورة الحركة .

    وفي مساء الأربعاء 20 فبراير في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت ذكرت مصادر طبية لبي بي سيأن خمسة من الباعة المتجولين المنتمين لمحافظات شمالية أصيبوا بجراح بعد أن هاجمتهم مجموعة من الحراك نعتتهم بألفاظ وصفت بالعنصرية، مما أدى إلى مصادمات بين الطرفين. فيما قام ناشطون حراكيون في 23 فبراير بمهاجمة وإحراق مقرات تابعة لحزب الإصلاحوقام آخرون بإحراق 13 محل تجاري يملكها مواطنون يمنيون من المحافظات الشمالية في منطقة غيل باوزير ومدينة المكلا في محافظة حضرموت ودعت فصائل في الحراك لعصيان مدني في مدن الجنوب ولاقى استجابة جزيئة فيما طاردت قوات الأمن مجموعة من نشطاء الحراك بعد محاولاتهم إغلاق بعض المدارس والشوارع بالقوة . ، وذكر شهود عيان لوكالة فرانس برس أن ناشطين فيسيئون ثاني كبرى مدن حضرموت في جنوب شرق البلاد، اضرموا النار في أحد التجار الشماليين في محاولة منهم لفرض "العصيان المدني"، ما اسفر عن اصابة التاجر بحروق خطيرة.

    وفي منتصف ليل 24 فبراير وصل الرئيس هادي إلى مدينة عدن وذكر مصدر أمني لوكالة فرانس برس أن الزيارة للإطلاع عن كثب عما يدور في عدن بعد تسجيل اعمال عنف تبناها خصوصا التيار المتشدد في الحراك الجنوبي بقيادةعلي سالم البيض نائب الرئيس اليمني السابق المقيم في المنفى.

    وفي 2 مارس أثناء تواجد الرئيس هادي في عدت ذكرت وكالة رويترز أن قوات الأمن قتلت ناشطا بالرصاص واصابت أربعة آخرين على الأقل في حي المنصورة أثناء اشتباكات مع انفصاليين اغلقوا الطرق وطالبوا بالإفراج عن نشطاء احتجزوا خلال اشتباكات 21 فبراير وأكد مسؤول أمني لرويترز إصابة البعض برصاص قوات الأمن التي تصدت للهجوم عليها أثناء محاولتها فتح الطرق ولكنه قال أنه لا علم له بسقوط قتلى

المصدر: wikipedia.org