اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تسمّى بعض الأماكن باللغة العربية باسم "ضبع"، ومنها واديين في فلسطين أحدهما يعرف "بشق الضباع"، والأخر يُعرف باسم "وادي أبو ضباع". يعتقد بعض الباحثين أن كلا الواديين هما الوادي نفسه المذكور في سفر صموئيل، المزمور 13:18. ذُكر الضبع المخطط ثلاث مرات في الكتاب المقدس في سفر أشعياء (المزمور: 13:22 و 34:14) وسفر إرميا (المزمور: 50:39). الاسم العبري للضبع هو "تزيبُع" أو "زيفوع" (بالعبرية: צבועיים)، الذي يعني "الكائن العوّاء" حرفيّا، على الرغم من أن نسخة الملك جايمس المرخصة من الكتاب المقدس تفسّر الكلمة التي ظهرت في سفر أرميا بالمزمور 12:9 أنها تعني "الطائر الأرقط"، أما الباحث وعالم الطيور الإنكليزي هنري بايكر تريسترام فيقول أن الكلمة يُقصد بها الضبع على الأرجح.