التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | قطب الدين النهروالي |
| قسم: | معاجم المفردات ومعاني الأسماء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار اللباب للدراسات وتحقيق التراث |
| ردمك ISBN: | 9786052279441 |
| تاريخ الإصدار: | 05 ديسمبر 2019 |
| الصفحات: | 744 |
| ترتيب الشهرة: | 110,802 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن التمثل بالشعر وإستلهام معانيه الراقية هو عادة من عادات العلماء والكبراء وأهل الفكر والأدب، وهو ضرب من ضروب العقل؛ لأن اختيار المرء هو جزءٌ من عقله، وكلمات كان المتحدث ينزع من الشعر ما يناسب مقامه، كلما كان لكلامه قبولاً وتأثيراً وعظةً في نفس المتلقي، وكم من بيت مشهور بجودة معانيه أو حسن لفظه اشْتُهر بين الناس أكثر من قائله، فصار علماً أكثر من مبدعه، تناقلته الركبان، وتغنّى به أولو الذوق والعرفان.
إن الأمثال الشعرية السائرة، والأقوال المأثورة عند جميع الأمم اتسمت بسرعة انتشارها وتداولها من جيل إلى جيل، وبقدرة انتقالها من لغة إلى أخرى عبر الأزمنة والامكنة؛ فهي خلاصة تجارب هذه الأمم ومستودع حكمتها، وسجلّ أخبارها، وترجمان أحوالها؛ فهي أشبه ما تكون بمرآة تعكس روح الامة وعبقريتها، كما تتجلى في فكرها ومعتقداتها وعاداتها وتقاليدها ومثلها الأخلاقية والتربوية، وأنها علامة من علامات تميّزها، ونبعٌ من ينابيع كرامتها، ومرجعٌ ثمرٌّ غزير في توصيف حياتها وطريقة فلسفة تفكيرها وفهمها وحِكمتها.
ولمّا كانت هذه سمة رئيسة في الأمثال الشعرية؛ فإن ذلك يعطي المثل الشعري قوّة في الحفظ والإستشهاد، وقدرة على إحداث الحراك الإجتماعي وتأثيره على السلوك الإنساني، والتعبير عن خلجات النفس البشرية، ونوازعها في أحوالها المختلفة؛ في حزنها وغضبها وطربها وتشاؤمها وإطمئنانها، فهي تصور الواقع تصويراً كاملاً بأبعاده الحقيقية، ومقاساته الزمنية والمكانية، فضلاً عن أنها تقوم على إقتراب صورها من الواقع، وتجسيدها إياه من دون مبالغة، وتعبيرها عن صور واقعية احتواها أداء الشاعر الحكيم بطريقته الفنيّة.
من هنا؛ فإن قطب الدين النهروالي مؤلف هذا الكتاب الموسوم بـ "التمثيل والمحاضرة بالأبيات المقدمة النادرة"، لم يكن فقيهاً ومؤرخاً ومفتيّاً ومهتماً بالحديث فحسب؛ بل كان أديباً وشاعراً ألمعيّاً، يعدُّ كتابه هذا الذي نقلب صفحاته من عيون كتب التمثيل في الشعر العربي، الذي طوته يد الزمن من دون أن يتناوله أحد بدراسة أو تحقيق أو طبع، فقد بقي طيّ العزوف عن التحقيق والنشر إلى أن فتحت مغاليقه على يّد المحقق الذي أماط اللثام فيه ليكون نسمة تهب منعشة على أهل الادب، ومنهلاً عزباً يرتوي به صاحب كل أرب.
وبالنسبة للكتاب، فقد تفنن مؤلفه في ترتيبه، واضعاً هذا الكمّ الكبير من شواهد التمثل به، مما جعله روضة غنّاء تضم قلائد النظم وأفانين مختلفات الثمر من شعر القدماء والمحدثين، يتمثل بها الكاتب والخطيب والواعظ والأديب في كل مناسبةٍ ومقام.
وبالنسبة لعمل المحقق، فقد أغناه بدراسة شاملة غير طويلة مملّة، ولا قصيرة مخلّة، لحياة المؤلف، شملت عصره، وحياته وأسرته، ومولده، ورحلاته، وثقافته، ومؤلفاته وشعره، ووفاته، ليعكف من ثم على دراسة المخطوط، وتوثيقه ونسبته إلى مؤلفه، وسبب تأليفه، ومنهج مؤلفه وموارده في الكتاب المخطوط، ليخرج، وقد بان جهد المحقق عليه، بحلّة زاهية رائعة، تهفو إليه نفسي من كان له في الشعر دراية، وفي التمثل إشارة، وعبارة.
وأخيراً لا بد من نبذة، وترجمة للأديب المؤرخ صاحب هذا الكتاب قطب الدين النهروالي، الذي ارتطبت حياته إرتباطاً وثيقاً بتاريخ الدولة الإسلامية في (كُجَرات الهندية)، الإقليم الذي تقع فيه بلدة (نهْرَ دَالَة) التي ينتسب قطب الدين إليها، وفيها عاش أهله مئات السنين، وهو محمد أبو عبد الله، قطب الدين بن علاء.... بن يعقوب بن حسين ابن علي بن محمد، الحنفي القادريّ طريقة، اللّاريّ، المكيّ، العدنيّ، الخرقانيّ، النهر دالّيّ، الكُجُرانيّ، مفتي مكة.
ويرجع أصل أسرته إلى الشيخ محمد بن إسماعيل ابن إبراهيم بن عمر بن محمد؛ عالم من أهل عدن؛ اشتهر في بلده والتقوى، ثم رحل واستوطن (نهر دالة) بالهند، ومنه تعاقبت ذريته وتناسلت، أما مولد قطب الدين، فقد أجتمعت كتب التراجم على أنه ولد بـ (لاهور) سنة 917هـ، قد تنقل إلى بلاد كثيرة بدءاً من نهر دالة إلى مكة المكرمة ومنها إلى أماكن عديدة، كان والده من علماء الأصناف تولى منصب الإفتاء في الدولة الإسلامية الكجراتية، وعن والده تلقى العلم في صغره كان يتقن الفارسية والتركية والعربية، إتقاناً مكنته من نظم الشعر بها، بالإضافة إلى ذلك، أتيحت له فرصة الأخذ بنصيب كبير من المعرفة وأنواعها في عصره، حتى أصبح علماً يشار إليه بالبنان، فقد بلغ في ثقافته الدينية الإسلامية درجة أهلته لتولي منصب الإفتاء في مكة المكرمة، وأن يتولى أعلى المناصب الدينية فيها، وهو القضاء، لقد كان قطب الدين ذا مكانة علمية، وثقافية بارزة، وقد ترك مؤلفات كثيرة في مواضيع مختلفة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".