اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ التّكيف الاجتماعي ما هو إلّا مظهر من مظاهر الحياة الإنسانيّة، فعندما ترى التّكيف الاجتماعي بين أفراد المجتمع الواحد ترى التّعاون متجلّياً في أبهى صورة، وترى الخلافات بين وجهات النّظر والثّقافات تنصهر في بوتقة هذا التّكيف لتوحّد جهود النّاس وتصبّها في مصلحة الفرد والمجتمع على حدٍّ سواء، تواجه كثير من النّساء مشكلةً في التّكيّف الاجتماعي بمحيطها وخاصّةً عندما تنتقل من بيئة نشأت فيها إلى بيئة أخرى قد تختلف في العادات والتّقاليد، فبعض الأماكن على سبيل المثال لا تتقبّل خروج المرأة للعمل بسهولة بينما تراها أماكن ومجتمعات أخرى أمرًا طبيعيًا اعتياديّاً؛ حيث تتشارك المرأة مع الرّجل في تحصيل الرّزق، وعمومًا وحتى تحقّق المرأة التّكيف الاجتماعي بمحيطها عليها انّباع عدّة خطوات.