English  

كتب التكوين المهني

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أ -التكوين المهني (معلومة)


لقد بدأ المغرب منذ سنة 1972 تقريبا يؤمن تكوين العشرات من الأطر الإفريقية في مؤسسات التكوين المهني المختلفة، وشكل ذلك توجها أساسيا ميز سياسة تعاونه مع الدول الإفريقية، وتعتبر السينغال من أهم البلدان التي قدم لها المغرب مساعدات في هذا المجال.
الصناعة التقليدية تعتبر أول قطاع اهتم به المغرب فيما يتعلق بالتكوين المهني، فنظراَ لحاجة السنغال إلى حرفيين وتقنيين في صناعة النسيج كقطاع مهم في الاقتصاد الوطني وتطبيقاَ لمقتضيات اتفاق التعاون في مجال الصناعة التقليدية الذي وقعه البلدان من 23 ماي 1969، تكلفت وزارة الصناعة التقليدية بتكوين 23 سنغالي خلال المرحلة الممثلة من سنة 1972 إلى سنة 1980 بمؤسسات التكوين الموجودة بفاس على الخصوص. لما لهذه المدينة من دلالة كبيرة بالنسبة للسينغاليين باعتبارها مكان وجود قبر مؤسس الطريقة التيجانية سيد احمد التيجاني.
كما استفاد قطاع السياحة هو الآخر بمقتضى اتفاق التعاون الثنائي الموقع في 26 ماي 1969 بتنشيط التعاون والتبادل في كل من فروع النشاط السياحي المرتبطة بالتكوين المهني، فقد تكون عدد كبير من رعايا هذه الدولة بمختلف المؤسسات التي تخضع من حيث الوصاية لوزارة السياحة المغربية، وتقدم المنح من طرف وزارة الشؤون الخارجية والتعاون كما هو الشأن بالنسبة للراغبين في متابعة الدراسة بالمعهد العالي للسياحة بطنجة والشعبة البيداغوجية بأكادير.
وخصصت وزارة الأشغال العمومية والتكوين المهني وتكوين الأطر هي الأخرى عدة مقاعد للسيغال، فقد تكون على سبيل المثال بين سنة 1988 وسنة 1991 ما يقارب 158 سينغالياَ بمؤسسات التكوين المهني وإنعاش الشغل في مجالات البناء النجارة الكهرباء.
ومند نهاية الثمانينات سمح لرعايا هذه الدولة بالتسجيل بمعاهد التكنولوجيا التطبيقية خصوصاَ في شعبة المحاسبة والسكرتاريا.
غير أن تسجيل السنغاليين لم يقتصر على المعاهد والمؤسسات العمومية، إذ لوحظ إقبال كبير على المدارس الخاصة مند نهاية الثمانينات، والتي يوجد معظمها بمدينة الدار البيضاء الشيء الذي يعني أنهم تابعوا باستمرار تطور مؤسسات بلدنا، واستفادوا من كل الإمكانيات التي يقدمها المغرب في هذا المجال.
ولتشجيع هذا المستوى من التعاون قرر المغرب إعفاء الطلبة السينغاليين من التنبر عند تجديد بطاقات الإقامة سنوياَ كإستثناء وحيد، بل حول نفس الامتياز لكل رعايا هذا البلد المستقرين بالمغرب.

المصدر: wikipedia.org