English  

كتب التكتيكات

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التكتيك (معلومة)


تُعد الكماشة المزدوجة أحد أساليب التطويق الرئيسية والتي تقوم أساسًا على مهاجمة أجنحة الجيش أثناء المعركة، فيما تقوم القوات المتحركة سواء كانت مشاة خفيفة أو فرسان أو دبابات أو ناقلات جنود مدرّعة بمحاولة اقتحام الصفوف باستخدام سرعتها الفائقة وقدرتها القتالية وبالتالي تتمركز وراء الخطوط الخلفية للعدو لتغلق الحلقة حول القوات المعادية التي تصبح محاصرة من كافة الجهات، ويُعد تطويق الجيش الألماني السادس أثناء معركة ستالينغراد عام 1942 خير مثال تكتيكي على ذلك.

ويختلف الأمر حال وجود عائق طبيعي كالمحيطات والجبال على أحد جوانب أرض المعركة بحيث تصبح الكماشة الفردية كافية بتطويق القوات المعادية وذلك لقيام العائق الطبيعي بعمل الضلع الأخر من الكماشة، وكان الاجتياح الألماني لفرنسا والبلدان المنخفضة عام 1940 أشهر الأمثلة على ذلك.

التكتيك الثالث والذي يُعد الأقل شيوعًا للتطويق هو قيام قوات متحركة باقتحام إحدى جبهات العدو العسكرية ثم الانتشار في اتجاهين مختلفين كحد أدنى خلف خطوط العدو، بعدها يتم إتمام التطويق بالكامل، وهو أقل التكتيكات المُستخدمة حيث يتيح فرصة للقوات المُدافعة لتدمير الوحدات المعادية التي قامت بتنفيذ الاقتحام كما يعرّض الوحدات المهاجمة نفسها للتطويق إذا سمحت كفائة القوات المدافعة بذلك، وعليه لا يصلح هذا التكتيك إلا في عمليات الحرب الخاطفة والتي لا يتم اللجوء إليها إلا في حالة تسيّد القوات المهاجمة للموقف بأكمله علاوة على الأفضلية الكاملة سواء من الناحية العددية أو النوعية فيما يخص التفوق التكنولوجي والتنظيمي وقد تضمنت المراحل الأولى للهجوم الألماني على الاتحاد السوفيتي أمثلة متعددة على ذلك.

ويعد الحصار إحدى صور التطويق الخاصة والتي تُتيح فيه القوات المُحاصرة الفرصة لمهاجميها بالالتفاف حولها شريطة تواجد تلك القوات المُحاصرة داخل حصون حيث تتوافر الإمدادات والدفاعات القوية التي يصعُب اختراقها مما يمنحها القدرة على صد الهجمات المتتالية وبالتالي تفقد القوات المُهاجمة قدرتها على الاستمرار وتضطر للانسحاب، ويضم التاريخ العديد من الأمثلة على ذلك منها حصاري المسلمين الأول والثاني للقسطنطينية.

المصدر: wikipedia.org