English  

كتب التفسير العرضي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التفسير العرضي (كتاب)


هنا تعليقة عرضية على تفسير النكت والعيون الذي ينقل الاختلاف في التفاسير. وتطبيق منهج العرض في التفسير يكون بعرض التفاسير على اصول شرعية ثابتة من القرآن والسنة، واعتماد منهج المصدقية الذي أسسه القرآن بان ما صدقته المعارف الشرعية الثابتة هو الحق وغيره ظن. والتفسير العرضي لا يختص فقط في مواطن اختلاف بل ايضا في غيرها بل ينع ايضا في المواطن التي لم يذكر لها تفسير فيختار التفسير العرضي معنى مصدقا للآية. وهنا عدة نقاط في امور منهجية:
1- ان ما ابينه من معرفة مصدقة هو ما ثبت مما طرح ولا يشترط ان يساوي ما طرح من حيث العموم والخصوص، بل الاصل هو عدم التشخيص والخصوصية، فالأصل هو العموم، واغلب التفاسير التفصيلي هي ظن في واقع الامر، لذلك فاغلب المصدقات هي العام ولا اعمد الى خاص او تشخيص معنوي او تضييق بتقييد او تخصيص الا بعلم قوي مناسب.
2- ما اختاره من معنى مصدق فهو الحق والصدق والعلم، وحينما يكون هناك معان متعددة فاختار احدها فهذا يعني انه الحق والصدق والعلم وغيره ظن.
3- حينما يكون هناك معان تفسيرية متعددة مختلفة سعة وضيقا بان يكون بعضها عاما وبعضها خاصا، فحينما اختار العام، او الاوسع معنى فان ذلك يعني ان المعنى الاضيق او المخصص ليس علما بل هو ظن.
ملاحظة: لقد الفت كتب التيسير بصور مختلفة واكملها (تيسير القرآن) التيسير الكبير. وهو يقتصر على موارد معينة تحتاج الى بيان لا اكثر ورأيت فيه الكفاية، ولك عمدت لأطبق منهج العرض على التفسير بتفسير عرضي للقرآن، وحينما وصلت الى الآية ثمانون من سورة البقرة وجدات ان هناك تكلف في التفاسير وتطويل وتشعب لا مبرر له ولا فائدة منه لإنسان يريد ان يعرف دينه ويفقه قوله، ووجدان التفسير ليس من علوم الشريعة بل هو علم اختصاصي خاص مادته القرآن لكنه ليس ضروريا للإنسان المؤمن ولا للفقيه، ويكفي التيسير الذي بينته في كتب اخرى لمن اراد ان يعرف دينه من الكتاب. لذلك اعرضت عن اكماله وانهيت العمل لاهتم بما هو اهم. والله المسدد.