اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم تشغل المحاكمة بال مواطني أثينا كما شغلت لاحقاً في وقتنا الحالي. فلقد كانت أثينا تعاني من وقت عصيب قامت مجموعة من الموالين لإسبرطة أطلق عليهم اسم الطغاة الثلاثون بإلغاء الديمقراطية بغرض فرض سيطرة الأقلية على الحكم. لم يفهم الشعب حقيقة كون كريتياس زعيم الطغاة من تلامذة سقراط لم تكن إلا صدفة بحتة. حول أصدقائه الاعتذار ولكن بالتأكيد تمثلت نظرة شعب أثينا فيما قاله الخطيب إيسخينيس بعد عدة أعوام في محاضرة:
ألهم موت الفيلسوف سقراط، والذي نفله تلميذه أفلاطون، العديد من الكتاب والفنانين والفلاسفة. بالنسبة للبعض فقد أظهرت محاكمة سقراط والتي أطلق عليها أفلاطون "محاكمة لأكثر حكمة وعدلاً بين الناس أجمع" مدى انعدام الثقة في الحكومة الديمقراطية. للبعض الآخر مثل إيزيدور فينشتاين ستون جاء في كتابه محاكمة سقراط بأن تصرف مواطني أثينا كان دفاعاً مبرراً عن ديمقراطيته والتي جاءت فيما بعد.
بشكل عام اسُتشهد سقراط من أجل معتقداته الثقافية حيث اعتبره الناس مثالاً للحكمة والخير، كما كان يصوره أفلاطون وزينوفون. لذلك فإنه ليس غريباً وجود أسطورة سقراط ومحاكمته بعيدة كل البعد عن الشخصية التاريخية الصحيحة ذا النظرة السياسية التي لم نعرفها حتى الآن.