اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
صِيغ مصطلح التاريخ الزائف في أوائل القرن التاسع عشر، ما يجعل المصطلح أقدم من المصطلحات ذات الصلة مثل المعرفة الزائفة والعلوم الزائفة. في شهادة تعود إلى عام 1815، استُخدم المصطلح للإشارة إلى رواية تحمل عنوان مسابقة هوميروس وهسيودوس، وهي رواية تاريخية مزعومة تصف مسابقة خيالية بين الشاعرين اليونانيين هوميروس وهسيودوس. ظهر ازدراء المصطلح أيضًا في شهادة أخرى تعود أيضًا إلى عام 1815 وتصف أحد أعمال علم التأريخ بأنه معيب أو مخادع. يشبه التاريخ الزائف العلوم الزائفة، إذ يعتمد كلاهما على التزييف باستخدام منهجية تهدف بصورة مزعومة إلى التمسك بالمعايير الراسخة لعملية البحث في مجال معين من مجالات الاستكشاف الفكري الذي يدعي العلم الزائف أنه جزء منه، مع تقديمه أدلة قليلة أو معدومة لدعم صحّته.
يعرّف الكاتبان مايكل شيرمر وأليكس غروبمان التاريخ الزائف بأنه «إعادة كتابة الماضي لأغراض شخصية أو سياسية حالية». وضع كُتّاب آخرون تعريفًا أوسع له؛ يؤكد دوغلاس ألشين، أحد مؤرخي العلوم، على أن عرض تاريخ الاكتشاف العلمي بطريقة مبسطة، مع إضفاء صبغة درامية بصورة مبالغ فيها إلى جانب أخذ العلماء صفة الرومنسية، يسهم في خلق قوالب نمطية خاطئة حول آلية عمل العلوم، ويبني تاريخًا زائفًا، على الرغم من استنادها إلى حقائق واقعية.