اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ورد ذكر خَزَنَة جنّهم الذين استُحفظوا عليها في كتاب الله -تعالى-، والخَزَنَة في اللغة: جمع خازنٍ، وهو: الحافظ المؤتمن على الشيء، فقد أُنيطت به مهمّة الرعاية، والقيام على الأمر، وقد دلّت العديد من نصوص الوَحْي على وجود خَزَنَة جنّهم؛ منها: قَوْله -تعالى-: (وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَـذَا قَالُوا بَلَى وَلَـكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ)، فالآية الكريمة تُشير إلى توبيخ خَزَنَة جهنّم لأهل النّار بعد دخولهم إليها؛ بسبب أفعالهم وأعمالهم التي أوصلتهم إلى ذلك، وخَزَنَة جهنّم؛ هم: صنفٌ من الملائكة، جعلهم الله -تعالى- على هيئةٍ عظيمةٍ من الخَلَق، كما أنّهم أصحاب قوّةٍ وبأسٍ شديدٍ، ولا يخالفون الله في أوامره، وينفّذون كلّ ما يُطلب منهم من ربّ العزّة، قال الله -تعالى- في وصفهم: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّـهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ).