اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتبر القانون أحد عناصر قيام الدولة الأساسية، والقانون بصفته لا يسعى لدراسة الوضع الراهن بل يقوم بدوره بالاطلاع للمستقبل ودراسة الأوضاع التي يجب أن تسود، ويلعب القانون دوراً أساسياً في تنظيم حياة الأفراد ومنح الحقوق وفرض الواجبات، وبالرغم من اختلاف القوانين بين الدول إلا أن القاعدة الأساسية له بأن جميع الناس أمام القانون سواسية ولا أحد يعلو على القانون، وقد يضطر القانون لاستخدام القوة مع من يتجاوز عليه وفرض العقوبات وفق مواده المتعلقة بنوع التجاوز.
مما ذكر، يمكن تعريف القانون بأنه عبارة عن القواعد والإجراءات اللازمة التي تنظم سير حياة الأفراد في الدولة، وجلب الحقوق وفرض العقوبات على مستحقها.
تبني أبعاد الدولة أسسها بالاعتماد على مجموعة من الإجراءات والقواعد والمبادئ، التي تسعى إلى تسيير وتنظيم الحكم داخلها، وتعتبر هذه المبادئ والقواعد من أكثر المصطلحات القانونية التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بنظام الحكم داخل الدولة، وتكون هذه الأحكام مسجلة رسمياً ضمن ما يسمى بالدستور، أو القانون الدستوري.
ظهر مصطلح القانون الدستوري لأول مرّة عام 1834م في فرنسا، وكان قد أصدره وزير المعارف في عهد الحكومة الفرنسية في تلك الفترة لويس فيليب جيسو.
للدستور وظائف مهمة جداً في تنظيم شؤون الدولة وتسيير أعمالها، ومن هذه الوظائف ما يلي:
يسعى هذا المبدأ إلى جعل القانون هو السلطة الأعلى في الدولة، ويكون جميع الأفراد أمام القانون متساوين، ويعمل على إدخال القوانين إلى حيز التنفيذ، ولضمان سريان مفعول القانون فإنه يفرض عقوبات على من يخالف أحكام القانون ومبادئه، ويتم تنفيذ هذه العقوبات عن طريق وجود هيئات قضائية ومحاكم دستورية يتم تعيينها من الدولة.
تعتبر حقوق الإنسان من الحريات المدنية، وتعتبر جزءاً لا يتجزأ من القانون الدستوري للبلاد، ومنح هذه الحقوق لمستحقيها، وتهدف أساساً لرسم المعايير الاجتماعية والاقتصادية.
الإجراء التشريعي هو ما قامت به الهيئات والبرلمانات المتخصصة بتشريع القانون والدستوري، حيث يكون وضع القانون بيد السلطة التشريعية، والسلطة التنفيذية.
ينظّم الدستور العلاقات بين السلطات الرئيسية الثلاثة القضائية، والدستورية، والتشريعية، حيث يعمل على وضع أسس وإجراءات لممارسة السلطة.