اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تاريخيّاً باكستان والمملكة العربية السعودية لديهم علاقات ودّية للغاية والتي تم وصفها في بعض الأحيان على أنها علاقة خاصة. فقد نص كثير من العلماء والمؤرخين السياسيين في باكستان أن الاهتمام السعودي في مجال التكنولوجيا النووية بدأت في السبعينات، بعد عقد رئيس الوزراء ذو الفقار علي بوتو اجتماع من الفيزيائيين الباكستانيين الذين ذهبوا إلى الانضمام في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وأشار رئيس الوزراء ذو الفقار علي بوتو التقدم النووي في إسرائيل و البرنامج النووي الهندي الذي وصفها بأنها محاولات لتخويف العالم الإسلامي . السعودية كانت المموّل الرئيسي للمشروع القنبلة الذرية الباكستانية منذ عام 1974م وهو برنامج أسسه رئيس الوزراء السابق الزلفي بوتو في 1980م زار الجنرال ضياء الحق المملكة العربية السعودية حيث قال بشكل غير رسمي على الملك أن:"إنجازاتنا هي لك" في عام 1995م و 1998م أبلغ رئيس الوزراء نواز شريف المملكة العربية السعودية بشكل سري قبل البدء في اختبار الأسلحة النووية في تشاغاي-I وتشاغاي-II الموجودة في موقع تشاغاي في إقليم بلوشستان في باكستان . وفي يونيو 1998م قام رئيس الوزراء بزيارة الملك فهد وشكر علنا الحكومة السعودية لدعم بلاده بعد نجاح الاختبارات النووية. بعد فترة وجيزة ذهب وزير الدفاع السعودي السابق الأمير سلطان مع رئيس الوزراء نواز شريف في جولة في مختبرات خان للأبحاث حيث اجتمع الأمير سلطان ونواز شريف والعالم عبد القدير خان وتناقشوا عن الفيزياء النووية والمشاكل الحساسة في الصواريخ النووية. منذ عام 1998 اعتقد الدبلوماسيين الغربيين ووكالات الاستخبارات أن باكستان ستبيع المملكة العربية السعودية الرؤوس الحربية النووية والتكنولوجيا النووية ونفى كلا البلدين بشدة وجود مثل هذا الاتفاق. وفي عام 2003 ذكر موقع الأمن العالمي أن باكستان قد دخلت في اتفاق سري مع المملكة العربية السعودية بشأن التعاون النووي حيث باكستان تقدم الاسلحة النووية للمملكة العربية السعودية في مقابل الحصول على النفط الرخيص. في مارس 2006 ذكرت مجلة ألمانية أن السعودية تلقّت الصواريخ النووية والرؤوس الحربية حيث عرضت المجلة صور للأقمار الصناعية تكشف عن مدينة تحت الأرض في مدينة السليل جنوبي العاصمة الرياض تحتوي على صواريخ نووية. ونفت السعودية وباكستان الأخبار.