اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتقد المسؤولون الأجانب بوجود نوع من التفاهم بين المملكة العربية السعودية وباكستان، تزوّد على إثره باكستان المملكة بالرؤوس الحربية في حال تعرّض الخليج العربي للتهديد. قال مسؤول غربي لصحيفة «التايمز» البريطانية أنه يمكن للسعودية حيازة الرؤوس النووية في غضون أيامٍ من متناول باكستان. نُقل عن السفير الباكستاني لدى السعودية محمد نعيم خان قوله إن «باكستان لا تعتبر أمن السعودية مجرد مسألة دبلوماسية أو داخلية بل مسألةً شخصية». قال نعيم أيضًا أن القيادة السعودية تعتبر باكستان والسعودية دولة واحدة وأن أي تهديدٍ للسعودية يشكل تهديدًا لباكستان. من المرجّح دخول باعةٍ آخرين في حربِ مزايَدةٍ إذا ما أشارت الرياض إلى حاجتها لامتلاك رؤوسٍ نووية. نفت كلٌّ من السعودية وباكستان وجود مثل هكذا اتفاق. صرّحت مصادر الاستخبارات الغربية لصحيفة الغارديان أن: «المملكة السعودية دفعت ما يصل إلى 60% من البرنامج النووي الباكستاني، وفي المقابل لديها خيار يتيح لها شراء ترسانة نووية صغيرة (من خمسة إلى ستة رؤوس حربية)». تملك المملكة العربية السعودية بنية تحتية مُحتملة للحِمل مزدوج الغرض، بما فيها قاذفتا تورنيدو وإف15 إس المقاتلتين وصواريخ باليستية صينية متوسطة المدى من طراز سي إس إس-2 تحمل دقة كافية للرؤوس النووية ومزودة برؤوس حربية ناسفة.
في شهر نوفمبر من العام 2013، قالت مصادر مختلفة لقناة بي بي سي نيوز نايت أن المملكة العربية السعودية بإمكانها الحصول على أسلحة نووية من باكستان متى شاءت. أضاف التقرير الجديد، وفقًا لخبراء غربيين، أن قطاع الدفاع الباكستاني، بما فيه من مختبراتِ دفاعٍ وصواريخ، تلقى مساعدات مالية وفيرة من المملكة العربية السعودية. قال غاري سامور، مستشار الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما: «أظن أن السعودية تعتقد بوجود نوعٍ من التفاهم مع باكستان، في اللحظة الأخيرة، سيعترفون باستحواذهم على أسلحة نووية من باكستان». قال عاموس يادلين رئيس الاستخبارات العسكرية الأسرائيلية الأسبق: «لقد دفعوا ثمن القنبلة بالفعل، وسيتوجهون إلى باكستان ليجلبوا ما يريدون جلبه».