الصدق يستعمل في صورٍ ستّة، ومن يتَّصف بهذه الصور كاملة يُقال عنه صدِّيق، وهذه الصور هي:
- صدق اللسان: وهو أشهر أنواع الصدق وأوضحها، ولا يكون إلا بالإخبار، والخبر قد يكون متعلّقاً بالماضي أو بالمستقبل، وفيه يدخل العهد والوفاء، فيجب على كل مسلمٍ أن ينتبه لما يتكلّم.
- صدق النّية والإرادة: يرجع هذا النوع إلى إخلاص النية لله وحده، وأن لا تدخل حظوظ النفس في العمل.
- صدق العزم: قد يقدِّم الإنسان العزم على العمل، فيقول مثلاً: لو رزقني الله -سبحانه وتعالى- فأتصدّق بنصف مالي، فهذه عزيمةٌ صادقة.
- صدق الوفاء بالعزم: قد يحقّق الله -سبحانه وتعالى- لعبده ما عزم عليه، وهنا يجب على العبد أن يصدق في عزمه، فالعزم والقصد أمر هيّن، أمّا فعل ما عُزِم عليه الشخص فهو يحتاج مؤمناً قويّاً يحارب شهواته ورغباته.
- الصدق في الأعمال: وهو أن تكون الأعمال كلّها خالصةً لوجه الله سبحانه وتعالى، بعيدةً عن الرياء وحب المدح.
- الصدق في مقامات الدين: وهو أعلى الدرجات وأفضلها، ومثال على ذلك: الصدق في الخوف، والصدق في والرجاء، والزهد، والتوكّل، وغيرها.
المصدر: mawdoo3.com