اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعود أقدم تسمية لبقعاء كمكان إلى فترة ما قبل الميلاد في الكتابات العربية الشمالية القديمة "الثمودية". وقد ذكرت في كتب أهل الأخبار والجغرافيين العرب أمثال البكري، والإسكندري، والهمداني، والحموي, فقد وردت تسميتها في أكثر من موضع بالباء "بقعاء" وبالنون "نقعاء"; في 3 مواضع وصفت كقرية ومرة واحدة كماء وكموضع. مما جاء فيها أن بقعاء: قرية بأجا, وقرية من ضواحي الرمل, وماء معروف في ديار بني يربوع, وموضع في ديار طيئّ بنجد. أيضا ورد أنها قرية وقرنت باليمامة خطأ عند بعضهم. أما قيعانها وخباريها فقد وردت بمسميات منها القاع و قراقر وأحيانا وردت بمسمى النقائع كوصف لجميع القيعان والخباري التي حولها.
أما الأصل اللغوي ففي معاجم اللغة، بقعاء مؤنت أبْقَع. فالبقَعْاء من الأرضَيِن، َ التي يصُيب بعضهَا المطر ولم يصُب البعَضْ، َ والبقَعْة والبقُعْة: قطعة من الأرَض على غير هيئة التي بجنَبها, أيضاً هي المكانُ يَسْتَنْقِع فيه الماءُ, وسنَة بقَعْاء: ذات خِصبْ وجدب معاً, وعام أبَقْعَ: بقَعَّ فيه المطر.
لذلك يعود أصل التسمية إلى ما تتميز به أرض بقعاء وهي قيعانها وخباريها التي تتغير هيئتها على مدار السنه فتكون مجدبة في أوقات الجفاف، أو منتقعه بمياه الأمطار أحيانا أخرى، حيث تصب في قيعانها في موسم الأمطار سيول أودية تأتي من الجبلين، يعد أهمها: وادي الإديرع، الذي يمر وينصف مدينة حائل إلى نصفين حتى يصب في قاع بقعاء (قاع الملح).