اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُشاع عادةً أنّه يجب عدم سماع موسيقا أثناء قيادة السيارة، ويبدو هذا الأمر صحيحاً؛ فالصوت العالي يُسبّب للسائق الكثير من التشتت أثناءها، بالإضافة إلى جعله يصب تركيزه على الموسيقا ويترك القيادة، وفي المقابل فإنّ سماع موسيقا هادئة بصوت منخفض يُريح الأعصاب أثناءها، ويُخفّف الكثير من التوتر، ممّا يُساعد السائق على التخلّص من مخاوفه أثناءها، ويجعله هادئاً مرتاحاً.
قد يستغرق التخلص من رهبة القيادة بعض الوقت، فمن ضمن الخطوات التي تساعد على التخلص من ذلك هي القيادة تدريجياً، بحيث يبدأ السائق بالقيادة على طريق صغير، ثم يتدرج إلى القيادة ضمن الحي، ثم القيادة على الطريق السريعة، ومن المهم أن يستمر السائق في التدرب على القيادة مراراً وتكراراً، حتى يستطيع القيام بذلك بشكل جيد، وبالتالي يتخلص من مخاوفه التي تتعلق بذلك.
يُساعد وجود شخص يُجيد قيادة السيارات في جعل السائق يتخطّى الرهبة من القيادة، إذ يُشعره ذلك بالهدوء والاسترخاء، حيث يُمكن الاستعانة بمدرب سواقة للجلوس بجانب السائق، أو أيّ شخص من الأقرباء، على أن يكون هذا الشخص هادئاً لا يُسبّب التوتر للسائق، ولا يصرخ لأيّ خطأ يتم ارتكابه.
يُساعد التفكير في القيادة والتمرين عليها مراراً وتكراراً في المخيلة على جعل السائق يتخلّص من الرهبة منها، إذ يُصبح أكثر استعداداً، ويكون التمرن في المخيلة من خلال تخيّل كلّ التفاصيل المتعلقة بها، إذ يُمكن تخيل وضعية الجلوس بوضع الأرجل على المكابح والأيدي على المقود، ثمّ البدء بتخيّل كيفية القيادة، حتّى لو بدى ذلك شيئاً من السخافة، ولكنّه مفيد في تخطّي الرهبة.