اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يوجد في المفاعل اربعة طرق للتحكم. يوجد نوعان من قضبان التحكم، منهم قضبان للوقيف السريع للتفاعلات يمكنها امتصاص عددا كبيرا من النيوترونات لخفض معدل التفاعلات تحت مستوى معين، وقضبان أخرى تستعمل للتحكم الدقيق وهي تعمل أيضا على تعويض الانخفاض المستمر في تفاعلية المفاعل الناتجة عن الانخفاض المستمر في كمية الوقود الذري (الانخفاض المستمر في Keff) أثناء التشغيل. تلك قضبان التحكم الدقيق لها مسافة تحرك بطيئة أثناء التشغيل تصل إلى نهايتها عند 5و1 متر.
كما يوجد نظام ثانوي لتوقيف التفاعل ويتكون من مادة تمتص النيوترونات وهي كربيد البور في هيئة كرات صغيرة يمكن إزاحتها لتدخل قلب المفاعل وذلك في حالة الإخفاق في تحريك القضبان لتوقيف التفاعل عندما يكون ذلك ضروريا. والعنصر الرابع هو المعامل الحراري السالب لمعدل التفاعل، وهو يمنع أن يبقى المفاعل في حالة حرجة إذا كانت درجة حرارته تتزايد في الارتفاع.
والمفاعل مصمم بحيث أنه عند توقيفه لا يحتاج إلى آلة مساعدة لتبريده حيث يتم التبريد ذاتيا عن طريق الحمل الحراري الطبيعي ودورة مواد المفاعل واستبدالها الحرارة مع الوسط المحيط. لذلك يعتبر هذا المفاعل آمن جدا.
يزن المفاعل نحو 20 طن مزودا بالوقود والمهديئ (المبرد)، ويمكن نقله بشاحنة أو بالقطار إلى مكان إنشاءه. وهو آمن أيضا من وجهة الإشعاع أثناء النقل، فيعتبر من المستحيل أن تصدر أو تتسرب إشعاعات منه إذا وقع في حادث مروري. ذلك لأن المبرد (المهديئ) مكون من الرصاص وهو يمتص أشعة غاما، ويمكن أن يقوم العمال عند نقله وإنشائه بعملهم بالقرب منه ولا خوف من إشعاع يصدر منه. وعلاوة على ذلك إذا كان النقل بعد توقيف المفاعل ونهاية عمره فإنه يترك فترة لكي يبرد ويصرف بقية الحرارة الناتجة عن التحلل الإشعاعي، ويكون مخلوط الرصاص والبزموت قد وصل إلى حالته الصلبة، فيصبح المفاعل كله قطعة معدنية واحدة، تتحمل الصدمات.