اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بالإضافة إلى التحذيرات البصرية، يمكن تزويد سيارات الإسعاف بتحذيرات مسموعة، تعرف أحيانا باسم صفارات الإنذار، والتي يمكن أن تنبه الناس والمركبات إلى وجود سيارة إسعاف قبل رؤيتها. كانت أول التحذيرات المسموعة عبارة عن أجراس ميكانيكية مثبتة في مقدمة أو سقف سيارة الإسعاف. معظم سيارات الإسعاف الحديثة مزودة الآن بشرائط الإنذار الإلكترونية، وتنتج مجموعة من الضوضاء المختلفة التي يمكن لمشغلي سيارات الإسعاف استخدامها لجذب المزيد من الاهتمام لأنفسهم، خاصة عند السير في تقاطع أو في حركات المرور الكثيفة.
يمكن أن تكون مكبرات صوت صفارات الإنذار الحديثة جزءا لا يتجزأ من شريط الضوء، أو مخفية للحد من الضوضاء داخل سيارة الإسعاف والتي قد تتداخل مع رعاية المرضى والاتصالات اللاسلكية. كما يمكن تزويد سيارات الإسعاف بتحذيرات مسموعة من بوق الإنذار لزيادة فعالية نظام صفارات الإنذار.
طرأ تطور حديث باستخدام نظام RDS في أجهزة الراديو بالسيارة. وقد تم تجهيز سيارة الإسعاف بمرسلات تضمين التردد FM قصيرة المدى، تم تعيينها على رمز الراديو 31، مما يشوش على أجهزة الراديو بجميع السيارات المتواجدة في نطاق سيارة الإسعاف، بطريقة تمكن المستخدم من استلام الإذاعة كع عدم قدرته على تعطيل الرسالة (كما هو الحال مع البث المرئي). وقد فُعلت هذه الميزة في كل أجهزة الراديو المستخدمة في أنظمة البث في حالات الطوارئ الوطنية، ولكن يمكن للوحدات قصيرة المدى في مركبات الطوارئ يمكن أن تستخدم تلك الوسيلة كوسيلة فعالة لتنبيه حركة المرور إلى وجودهم. ومع ذلك، فمن غير المحتمل أن يحل هذا النظام محل التحذيرات السمعية، لأنه غير قادر على تنبيه المشاة، أو الذين لا يستخدمون إذاعة متوافقة أو في حالة عدم تشغيل أجهزة الراديو.