English  

كتب التجاؤه إلى غار جبل أبان

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التجاؤه إلى غار جبل أبان (معلومة)


أراد إبراهيم باشا ضمان موقف الرس قبل مغادرتها وذلك رغبة في تأمين ظهر جيشه، ونظرًا لما لمسه من التفاف أهالي الرس حول الشيخ قرناس فقد أقره قاضيًا في البلدة، وفي اليوم التالي للصلح بدأ إبراهيم باشا بالتحرك من الرس لإكمال السيطرة على ما تبقى من بلدان القصيم التي سقطت بيده واحدة تلو الأخرى، ثم واصل طريقه باتجاه هدفه الرئيس الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى، والتي استولى عليها بعد ستة أشهر من الحصار، وبعد أن أتم إبراهيم باشا سيطرته على نجد، كان يأخذ من كل بلدة أبرز رجالها من أمراء وعلماء وأعيان، وعلى الرغم من أن إبراهيم باشا ترك الشيخ قرناس قاضيًا للرس بعد الصلح، إلا أن الشيخ قرناس أحس بعدم الأمان خوفًا من الوقوع رهينة بيد الباشا، فلجأ إلى غار جبل أبان الأسمر وتحصن به، وعرف الغار بعد ذلك باسمه "غار قرناس". ومكث بالغار حتى علم باجتياز إبراهيم باشا منطقة القصيم وقرر الخروج من مخبئه والعودة إلى الرس.

وخلال الفترة التي مكث بها الشيخ قرناس قام بتدوين (نقشًا على الصخر في جبل أبان) ما وصله من أخبار حول نهاية الدولة السعودية والقبض على الإمام عبد الله بن سعود وإعدامه في العاصمة العثمانية.

المصدر: wikipedia.org