التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد التونجي |
| قسم: | التاريخ التركي والعثماني [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المعرفة للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9953429790 |
| تاريخ الإصدار: | 01 مارس 2004 |
| الصفحات: | 215 |
| ترتيب الشهرة: | 156,083 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب بلاد الشام إبان العهد العثماني والمؤلف لـ 60 كتب أخرى.
د محمدالتونجي دكتور في اللغة العربية وكاتب ولد في مدينة حلب عام 1933 وتلقى تعليمه فيها وتخرج من جامعة دمشق حاملا الإجازة في اللغة العربية ودبلوم التربية ونال الدكتوراه في الادب الفارسي من طهران وأخرى من الجامعة اليسوعية وعمل مدرسا ووكيلا لكلية الاداب ونال العديد من الجوائز من مختلف الدول وله مؤلفات كثيرة.وهو يدرس اليوم بجامعة الشهباء الخاصة بحلب مادة أخلاقيات المهنة .
لا شك أن أحكاماً جائرة، وغير ناضجة وُسِم بها العهد العثماني بسمات فيها الكثير من المغالاة والجور، فحركة العلوم والمعارف والأدب والفكر لم تكن كما صورها معظم في تناول هذه الحقبة من حيث الضعف وفقدان الإبداع وندرة النبوغ والأصالة، والدليل على ذلك أن بعض الكتب جاءت بمثابة خزانات للعلوم والآداب دلت على ثقافة ومعرفة بما ضمّته من فوائد شتى. وأن القسم الأكبر من إنتاج هذا العصر لم يطبع ولم يعرف به، حتى المطبوع منه لم يلق الشهرة الكافية. والحق أن بعض الدراسات تلمست مكانة العصر، وأولته بعض الاهتمام، بعد أن تيسر لها الاطلاع على الكنوز الدفينة من التراث الفكري في هذه الحقبة وقد قال بارتولد: "لا ينبغي أن يظن أن العالم الإسلامي قد مُنِّيَ بعد القرن التاسع الهجري بانحطاط، وأنه لم يستطع أن يقدم للحضارة شيئاً جديداً". هذا وتزداد المعرفة للعصر بازدياد كشف النقاب عن الإنتاج.
من هذا المنطلق تأتي الدراسة في هذا الكتاب والذي يحاول المؤلف من خلالها التركيز على الحركة الأدبية في هذا العصر شعراً ونثراً، وحصر هذه الحركة ضمن منطقة بلاد الشام. وقد اقتضى ذلك منه دراسة الأوضاع التاريخية والاجتماعية والدينية والاقتصادية... ليكون ذلك أرضية يبني عليها المؤلف دراسته الأدبية والنقدية، وذلك لإدراك العوامل البيئية والمحيط العام المؤثر في الأدب من قريب أو من بعيد. ودراسة الباحث التاريخية هذه تنقسم إلى ثلاث مراحل مهمة: مرحلة ما قبيل معركة مرج دابق، لمعرفة من هم العثمانيون، وكيف كان سكان الشام يحيون، ومرحلة مرج دابق لفهم مجريات الأحداث في التحول السياسي، ومرحلة ما بعد المعركة التي استمر فيها الحكم العثماني على العرب، مع التركيز على سائر الإطار العام مما له دور فعال في الحركة الأدبية. لينتقل المؤلف من ثم في دراسته هذه إلى استعراض الوضع الأدبي العام الذي كانت عليه بلاد الشام أيام العصر المملوكي وكيف تحوّل في العصر العثماني، متعرضاً بعدها إلى الاتجاه الأدبي النضالي والاجتماعي وإلى حركات الرفض الشعبية، متوقفاً أخيراً عند النثر وأسلوبه واتجاهاته العامة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".