اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم استخدام الموجات تحت الصوتية من قبل الحلفاء في الحرب العالمية الأولى لتحديد مواقع المدفعية. أحد الرواد في أبحاث التحت صوتي كان العالم الفرنسي ڤلاديمير جاڤرو. جاءت اهتمامه بالموجات تحت الصوتية لأول مرة في معمله خلال ستينيات القرن العشرين، عندما لاحظ هو ومساعدوه اهتزازات في معدات المعمل وحدوث ألم في طبلة الأذن، ولكن بدون التقاط أي صوت مسموع على الميكروفونات، وإنتهى إلى أنها كانت موجات تحت صوتية حدثت بسبب مروحة كبيرة ونظام الأنابيب، وسرعان ما عمل على التحضير لتجارب في المعمل، واحدة من تجاربه كانت على صافرة تحت صوتية، أنبوب أرجن كبير.