English  

كتب البلدة في أقوال المؤرخين

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

البلدة في أقوال المؤرخين (معلومة)


جاء اسم السرين في نص ياقوت الحموي القائل: «حلية واد بين أعيار وعليب يفرغ في السرين»، وأورد الحموي نفسه القائل بأن: «المسافة بين وادي الأحسبة والسرين سرى ليلة من جهة اليمن». أما ابن خرداذبة فذكر السرين في وصفه لمراحل الطريق الساحلي بين عمان ومكة فقال: «ثم إلى مرسى حلي ثم إلى السرين ثم إلى أعيارن». وقال العذري (393 هـ - 478 هـ) عن البلدة: «مدينة السرين عظيمة بسوق وجامع علي البحر الأحمر، بناؤها بالخشب والحشيش، وجامعها مبني بالمدر، وسورها في البحر ولها مرعى، وزرعهم الذرة والسسم، يسقى بماء السيل، قليلة البرد، وغلالهم قليلة، وتجلب لها الميرة من الحبشة وغيرها، ولباسهم الرداء والأزار ومعاملتهم الدراهم». وصور المؤرخ المقدسي في النصف الثاني من القرن الرابع الهجري البلدة فقال: «والسرين بلد صغير. له حصن الجامع فيه، على باب البلد مضعة، وهو فرضة السروات، والسروات معدن الحبوب والتمور البردية والعسل الكثير»، وذكر في نصه المرافق العمرانية في بلدة السرين وهي:

  • الحصن:الذي لعله كان ثكنة عسكرية، أو مركز الإدارة الحكومية بما فيها الثكنة العسكرية التي تقوم بحراسة هذا الميناء والدفاع عنه.
  • الجامع: والذي يدل على استيطان جماعة كبيرة من السلكان في السرين، ولعله كان مدرسة تخرج فيها بعض من اشتغل بالعلم واشتهر بنسبته إليها مثل أبي هارون موسى بن محمد بن محمد بن كثير السريني أستاذ أبي القاسم الطبراني.
  • الفرضة: وهي توضح ما كان يمارس على رصيف السرين من حركة تجارية نشطة توريداً أو تصديراً.
  • المصنعة: وهي كما أسلفنا صهريج أو مجموعة صهاريح بنيت لتخزين مياه الشرب. والسرين كبلدة بحرية أحوج ما تكون للمصنع لانعدام مصادر مياه الشرب فيها.
المصدر: wikipedia.org