اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم يفرق البارودي بين حاكم وآخر بالرغم من صداقته وزمالته الطويلة مع رجالات الكتلة الوطنية، واعتبر أنه يعمل من أجل الدولة السورية وليس مع أفراد ولم ينقطع عن المشهد العام بعد وصول العسكر إلى الحكم مع انقلاب الزعيم حسني الزعيم عام 1949، الذي أطاح بالرئيس شكري القوتلي، الصديق القديم لفخري البارودي. عينه حسني الزعيم مديراً لمكتب الدعاية في الجيش السوري حيث تعاقد البارودي مع المخرج الشاب إسماعيل انزور لإنتاج أفلام وثائقية عن هذا الجيش وقدراته القتالية، كانت تُعرض بأمر منه في صالات السينما السورية خلال حرب فلسطين. في عام 1956 عمل في لجنة "أسبوع التسلح" لجمع المال لصالح المؤسسة العسكرية، مع نقيب الصحفيين نصوح بابيل ومفتي سورية الدكتور ابو اليسر عابدين، وقاموا بجمع مبلغ 25 مليون ليرة سورية من الأهالي، قُدمت عقداً ونقداً للجيش السوري.