اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كتل الدخان والرماد النابعة من الجزيرة التي بدأت بالتشكل من جديد اليوم الذي عاشة الترحزح الأول والذي بدأ من السطح في يوم 14 نوفمبر من عام 1963وصل الرماد والأدخنة الحارة التي كونت الثورة البركانية حتى الساعة 11:00 صباحا إلى ارتفاع بعضه كيلومترات اجتمعت الثورات البركانية التي بدأت في الظهور للسطح من ثلاث نقاط مختلفة في الاتجاه الشمالي الغربي والجنوبي الغربي حيث تجمعت في شق واحد وتوحدت خلال المساء. وبعد ذلك بأسبوع تحولت هذه الانفجارات والثوارت البركانية إلي حالة مستمرة وفي غضون بضعة أيام فقد أصبحت الجزيرة التي تكونت من الرماد بشكل كلي ذات اتساع يبلغ 500 متراً وارتفاع يبلغ 45 متراُ. وأطلق سكان آيسلندا على الجزيرة الجديدة التي ظهرت اسم سورت ساي والتي تعني جزيرة سورتور وهذا الاسم مستوحى من مارد النار سورتور وهذا الاسم كان في معتقدات ميثولوجيا إسكندنافية .وعندما استمرت الانفجارات بدأت الحمم البركانية التي ظهرت على السطح والتي تركزت في نقطة واحدة بأن تتكون على هيئة شكل كروي بالنسبة للجزيرة. وفي 24 من شهر نوفمبر أصبحت أبعاد الجزيرة 900×655 متر مربع. وتقلصت بسرعة الأرض البركانية الرخوة والتي كونتها الانفجارات البركانية الشديدة والنافعة من تقابل مياة البحر مع الحمم البركانية الساخنة والتي استمرت في السيل بلا توقف وكان ذلك بسبب العواصف والأمواج الضخمة التي عاصرها المحيط الأطلنطي خلال شهور فصل الشتاء. وخلال الفترة التي استمرت بها الثورات البركانية في الجزيرة خطا إلى الجزيرة ثلاث صحفين فرنسيين أولى الخطوات إلي هذه الجزيرة في 6 ديسمبر 1963والذين كان ينوبون عن المجلة الملقبة ب (باريس ماتش) . ومع القلق الذي عاشوه من خلال الانفجارات البركانية الضخمة إلا أن الصحفيين الذين انفصلو عن بعضهم خلال 15 دقيقة أعلنوا بشكل ساخر/فكاهي سيطرة فرنسا على الجزيرة. ولكن شعرت حكومة آيسلندا بأن الجزيرة ملك لهم وقدموا الرد بسرعة، حيث توحدوا ومكثوا على الحدود الإقليمية الخاصة بهم. وتكونت جزيرة أخرى تدعى (فيردينان ديا) والموجودة على مقربة من جزيرة صقلية والتي تكونت نتيجة للثورات البركانية من جديد اعتبرتها كثير من الدول أنها حق لفرنسا.