اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اعتاد في صغره على النوم مبكرا والاستيقاظ قبيل الفجر. وكان يؤم المصلين في صلوات التهجد والتراويح وكان إمام مصلى الفاروق في منطقة الشوكة، ومن حرصه على صلته بربه أمّ الناس في صلاة الفجر ليلة زفافه.
وكان يحض الناس والمجاهدين على الصلاة خاصة صلاة الفجر في جماعة ومما قاله في جمع من المجاهدين :« كما نحن اليوم هنا متواجدون بهذا الكم الذي يثلج الصدور ويرفع أنفة المسلمين في كل العالم، لا بد أن نرفع هذه الأنفة في بيوت الله حتى يرانا كما يحب ويرضى».
منذ صغره كان يذهب مع والده إلى الصلاة في مسجد يبعد عنهم كثيرا في منطقة "الهسي"، وكان نشاطه الدعوي هناك، وبين عامي 2003 و2005م أشرف بنفسه على بناء مصلى الفاروق القريب من منزلهم فكان إمامه ومحفظ القرآن فيه.
وهو صاحب الدعاء والبكاء الذي ملأ الجوالات وصفحات الانترنت بعد استشهاده، ومن أشهر دعواته :"اللهم أحسن خاتمتنا" .
وله مع دروس العلم وحلقات الذكر إقبال كبير.
وهو صاحب عاطفة جياشة وحس مرهف وشعور، ومن المواقف التي أسبلت على خده دمعه عندما ظهر الشيخ وجدي غنيم على شاشات التلفزة بالبزة العسكرية أثناء حرب الفرقان، وأيضا لما سجد اسماعيل هنية شكرا لله على حشد الانطلاقة الحادية والعشرين لحماس .
ومع حلول عام 2006م أراد أهله زواجه، فلما اهتدى لزوجته قال أبو المجد له :" أريد فتاة من أهل الإيمان، وتحفظ من القرآن، وقل لهم _أي لأهل زوجته _ إنا بدي أستشهد ".