تكمن أهمية المدينة في موقعها الجغرافي الذي يجعلها مكاناً لمرور حجاج بيت الله الحرام، وخاصة لسكان مناطق الخليج العربي.
مركز للتجارة والقوافل بين كل من الحجاز، والشام، واليمن، والأحساء، والعراق، وذلك كان منذ القدم، مما ساعد على خروج مجموعة مشهورة من التجار من أهّمهم الجميح المختصّون بوكالة سيارات جنرال موترز، والعيسى المختصون بالأجهزة المنزلية والأدوات الكهربائية أهمها المكيفات، والسدحان.
إنتاج محاصيل زراعية متعددة بسبب أرضها الخصبة القادرة على استيعاب أصناف مختلفة من الخضار والفواكه، وتكثر المزارع في مدينة الشقراء، وأهم النباتات التي تكون فيها بشكل دائم هي: الطلح، الأثل، العرفج، والمرخ، والشري، والقعقاع، والعشر، والطرفاء، وأمّا النباتات الموسمية فيها فهي: النقيع، والخزامي، وعنصل، والنفل، والبسباس، والثمام، والحواء.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل