اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 2006 كانت الصدفة حليفة شذى حسون حين تقدمت لكاستنغ برنامج ستار أكاديمي بطلب من لجنة التحكيم بعد أن سمعوها تغني مع اصدقائها في الفندق الذي كانت تعمل فيه والذي كان كذلك محطة استقبال المتقدمين للبرنامج من المغرب فأعجبوا بصوتها ووافقوا عليها لتبدا الرحلة مع الشهرة والنجومية في الفن بداية عام 2007 عند انطلاق نسخة البرنامج الرابعة.
حينها تميزت شذى عن باقي الطالبات بقوة صوتها. جاذبية شذى على المسرح ومثابرتها للتقدم بشهادة مقيم الطلاب في البرنامج أسامة الرحباني وثقافتها بغناء 5 لغات اجنبية ومنها:الإنكليزية،الفرنسية،الإيطالية،الأسبانية والألمانية وكذلك وطنيتها عندما انشدت اغنية "بغداد والشعراء والصور" جذبت شذى قلوب العراقيين لها وشجعتهم للتصويت والدعم لها خلال المسابقة حتى تمكنت من الوصول إلى الأدوار النهائية بعد اختيارها تمونيهمن قبل الاساتذة في الاسبوع ما قبل الأخير مع المشتركة المصرية سالي أحمد بعد منافسة قوية مع 18 شابا وفتاة وصل منهم أربعة متسابقين إلى الأدوار النهائية من لبنان ومصر وتونس في البرنامج إلا أن فازت حسون بلقب "ستار أكاديمي 4" بنسبة تبلغ 40,63% وهي بذلك تكون أول فتاة تفوز بلقب برنامج ستار أكاديمي بنسخته العربية. والجدير بالذكر انها وقفت في خانة النوميني لاول مرة الاسبوع ما قبل الأخير بعد تسميتها من قبل الاساتذة في الأكاديمية. ويعتبر برنامج "ستار أكاديمي" من البرامج التي تحظى بمتابعة عديد من الشباب في المنطقة.
وكانت عدة قنوات محلية بضمنها قناة الشرقية قد بدأت حملة لحث الجمهور العراقي والعربي على التصويت للمتسابقة شذى حسون لمساعدتها للفوز باسم العراق في هذه المسابقة كأول عراقية تحمل لقب "ستار أكاديمي" الذي ترعاه شبكة المؤسسة اللبنانية للإرسال اللبنانية.
وحسبما نقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مصادر في شركة الاتصالات العراقية "عراقنا" فان نحو سبعة ملايين عراقي قد صوتوا لصالحها عن طريق رسائل بالهواتف النقالة ماعدا الخمس ملايين صوت الأخرى التي جاءت لشذى من الوطن العربي ودول الاغتراب.
كما قال بعض المراقبين أن شذى قد نجحت ما لم ينجح به السياسيون في أن تجمع شمل العراقيين من طوائف وأعراق مختلفة لمساندتها لتثبت وحدة الشعب العراقي امام الاعلام العربي والعالمي الذي تكلم عن ضجة الفوز وابعاده الوطنية والسياسية في وقت كانت الصحافة تروج لانقسام طائفي والوقوع في حرب اهلية في العراق حتى لقبت شذى بـ "حمامة السلام"