English  

كتب الانتقادات والجدل

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الانتقادات والجدل (معلومة)


طالت الجائزة انتقادات عديدة من بينها ما اعتبر تحويل اسم الكاتبة الراحلة إلى "سجل تجاري" أو "أداة سياسية". حيث تساءل الكاتب والباحث في السياسات الثقافية عمار كساب: "كيف قبلت عائلة الكاتبة الكبيرة آسيا جبار أن تُستغل ذاكرتها في جائزة تحمل اسمها، يستعملها النظام كأداة سياسية. النظام نفسه الذي كان يمقتها بالأمس؟". وكتب الروائي والناشر بشير مفتي: "أعتقد أن الجائزة وُلدت ميتة. فهي، من البداية، رغبت أن تخسر رهان المصداقية، وهذا مشكل كل الجوائز التي تأسّست تحت رعاية رسمية". هذا بالإضافة غلى الانتقاد الذي طال آليات التحكيم ومنها عدم الإعلان عن قائمة قصيرة للروايات المرشحة للفوز ، إلا أنه وفي الدورة الأولى التي شهدت التركيز الاعلامي الأكبر أكد أعضاء لجنة التحكيم بأنه ومن مجموع 76 عمل لم يلفت انتباه اللجنة سوى 10 أعمال باللغة العربية على الرغم من دخول أسماء كبيرة للمنافسة حيث اقتصرت المنافسة في الرواية المكتوبة بالعربية على عملين فقط هما العمل المتوج سييرا دي مويرتي لعبد الوهاب عيساوي وسكرات نجمة لأمل بوشارب. أما في الدورة الثانية فقد تراجع عدد الأعمال المشاركة في اللغة العربية إلى 17 عملا فقط مما أفقد الجائزة وزنها. كما آثارت الطبعة الثانية تساؤلات عدة منها عدم إتقان رئيسة لجنة التحكيم نجاة خدة للغة العربية حيث أنها متخصصة في الأدب الفرنكفوني. بالإضافة إلى أن الرواية الفائزة عن فئة اللغة العربية "الماشاء" لسمير قاسيمي صدرت عن الجهة الراعية للجائزة نفسها وهي مؤسسة إيناغ الحكومية.

المصدر: wikipedia.org