English  

كتب الاقتصاد والمجتمع

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الاقتصاد والمجتمع (معلومة)


  • انظر أيضا: تاريخ إسبانيا الاقتصادي

ساهم الحياد الإسباني في الحرب العالمية الأولى بزيادة تصدير جميع المنتجات، من المواد الخام (الزراعية والصناعية) وبعض المصنوعات مثل صناعات النسيج والصناعات التعدينية. ونما المؤشر التجاري من السلبية إلى الإيجابية وذلك بأكثر من مئة مليون بيزيتا ليصبح خمسمئة مليون. حيث أن هذه الإنتاجية في قطاع الأعمال كانت في صالح الطبقة المتوسطة الصناعية والتجارية، ولكن الوقت نفسه ذلك التضخم الإقتصادي لم يكن مصحوباً بزيادات مماثلة في الأجور. في حين حققت الأرباح معدلات نمو مهمة للغاية، والذي كان سبباً في الضغط المستمر على زيادة الأجور. كما كان هناك انخفاض كبير في المستوى المعيشي في المناطق الحضرية والصناعية.

بينما في الريف كان الوضع مختلفاً: فقد كان أثر التضخم الاقتصادي عظيماً، اذ كان من الممكن أن يكون مفيداً لهم. لكن الإمداد المباشر للغذاء ووفرته حدّ من تأثير التضخم على الفلاحين مُلاك الأراضي الصغيرة والمستأجرين (في الجزء الشمالي من إسبانيا) الذين كانوا على استعداد للاستفادة منه. بالمقابل لم يكن الوضع مشابهاً تماماُ بالنسبة للعُمال الذين لا يملكون أرضاً والذين يشكلون الجزء الأساسي من القوى العاملة في النصف الجنوبي من إسبانيا (خاصة في أندلوسيا وإكستريمادورا).

أصبحت النتائج العملية واضحة بالفعل عام 1917, فكان هناك إعادة لتوزيع الدخل القومي (بين الطبقات الاجتماعية وبين المناطق على حد سواء) مرافقاً لذلك تفاقم التوترات بين أهل الريف والمدينة ومناطق الوسط والأطراف.

المصدر: wikipedia.org