التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ماكس فيبر |
| قسم: | الانحرافات الاجتماعية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المنظمة العربية للترجمة |
| ردمك ISBN: | 9786144340707 |
| تاريخ الإصدار: | 08 يونيو 2017 |
| الصفحات: | 862 |
| ترتيب الشهرة: | 161,317 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الإقتصاد والمجتمع ؛ الاقتصاد والأنظمة الاجتماعية والقوى المخلفات - السيادة والمؤلف لـ 14 كتب أخرى.
ماكسيميليان كارل إميل فيبر (بالألمانية: Maximilian Carl Emil Weber ) (21 أبريل 1864 – 14 يونيو 1920) كان عالمًا ألمانيًا في الاقتصاد والسياسة، وأحد مؤسسي علم الاجتماع الحديث ودراسة الإدارة العامة في مؤسسات الدولة، وهو من أتى بتعريف البيروقراطية، وعمله الأكثر شهرة هو كتاب الأخلاق البروتستانتية وروح الرأسمالية حيث أن هذا أهم أعماله المؤسسة في علم الاجتماع الديني وأشار فيه إلى أن الدين هو عامل غير حصري في تطور الثقافة في المجتمعات الغربية والشرقية، وفي عمله الشهير أيضا "السياسة كمهنة" عرف الدولة: بأنها الكيان الذي يحتكر الاستعمال الشرعي للقوة الطبيعية، وأصبح هذا التعريف محورياً في دراسة علم السياسة.
درس فيبر جميع الأديان وكان يرى أن الأخلاق البروستنتانتية أخلاق مثالية ومنها استقى النموذج المثالي للبيروقراطية والذي يتميز بالعقلانية والرشادة، ولكن تطبيقه في الواقع صعب، ولو طبق في التنظيم لوصل لأعلى درجات الرشادة.
ولقد ميز فيبر بين ثلاثة نماذج مثالية للسلطة تعتمد على تصورات مختلفة للشرعية هي:
حياته
ولد ماكس فيبر في مدينة إرفورت في ألمانيا عام 1864 في وسط عائلي بروتستانتي من الطبقة الثرية. فعائلته كانت كبيرة وتحوي صناعيين مختصين بالنسيج بالإضافة إلى موظفين كبار وأساتذة جامعيين. وكان والده أحد الأعضاء المهمين في الحزب القومي الليبرالي وهو حزب المثقفين والطبقة البورجوازية. وكثيرا ما كان فيبر يرى في بيته شخصيات سياسية وفلسفية كبيرة من أمثال ديلتي ومومسين وسواهما. وبالتالي فقد نشأ في بيت علم وسياسة وفكر. ومنذ شبابه الباكر راح ماكس فيبر يقرأ كبار المفكرين من أمثال ماركس، ونيتشه، وهيغل وكانط. وكان قارئا نهما يحب المطالعة كثيرا. وقد شغف بالتاريخ والفلسفة، وعلم اللاهوت، والجماليات، الخ. ثم واصل دروسه في كلية الحقوق والاقتصاد، وراح يحضر أطروحة جامعية عن المجتمعات التجارية في القرون الوسطى. وبعد أن ناقش هذه الأطروحة أمام كبار الأساتذة وبحضور حشد من الطلاب منحوه شهادة الدكتوراه بدرجة الشرف الأولى. وبدءًا من ذلك الوقت راحوا ينظرون إليه على أنه أحد كبار علماء الاجتماع. ثم عينوه أستاذاً في جامعة فرايبورگ أولاً (1894) وجامعة هايدلبرگ ثانياً (1896) حيث درس علم الاقتصاد السياسي. الانهيار النفسي الذي عانى منه في عام 1898 أدى إلى انسحابه من التدريس الأكاديمي، إلا أن ذلك الانسحاب لم يؤثر على تدفق كتاباته، التي قادم مجموعة كبيرة منها. الفكرة الموحدة لديه كانت التركيز على العلاقة المتبادله بين التشكيلات القانونية والسياسية والثقافيه في جانب، والنشاط الاقتصادي في الجانب الآخر. وفي عام 1904 أسس ماكس فيبر مجلة سيكون لها دور في تطوير نظريات علم الاجتماع لاحقاً. وكان عنوانها: أرشيفات العلوم الاجتماعية والعلوم السياسية. ثم شارك عام 1910 في تأسيس الرابطة الألمانية لعلم الاجتماع. وبعدئذ انخرط ماكس فيبر في العمل السياسي المحض وأصبح معارضا سياسيا للإمبراطور غليوم الثاني وعضوا فاعلا في الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني. وقد شارك بعد الحرب العالمية الأولى كعضو في الوفد الألماني إلى مؤتمر السلام الذي انعقد في فرساي عام 1919. وقد طلبت منه السلطات بعدئذ بلورة دستور جديد للجمهورية الألمانية. ثم قدموا له كرسي علم الاجتماع في جامعة ميونيخ عام 1918. ولكنه مات بشكل مفاجئ ومبكر عام 1920. ويلاحظ أن فيبر لم يحترف علم الاجتماع إلا قبل وفاته بعامين، ولقد توفي عام 1920 قبل أن يتم مؤلفة الأساسي الذي يدخل في ميدان النظرية الاجتماعية وهو الاقتصاد والمجتمع Economics and Society لذلك كانت إحدى المهام الصعبة في سنة 1922 هي جمع شتات هذا المؤلف بعد أن تركها ويبر في صورتها المبدأية. وهكذا لم يعش أكثر من ثمانية وخمسين عاماً، ولكنه ترك بصماته الكبرى على علم الاجتماع وأصبح أحد كبار الثلاثة المؤسسين له: أي كارل ماركس، إميل دوركهايم، ماكس فيبر.
اهتمامه بتحليل ظاهرة الحداثة
وقد اشتهر ماكس فيبر بأنه أحد المفكرين الذين انهمكوا في تحليل ظاهرة الحداثة وكيفية نشوئها وتشكلها وسيطرتها على المجتمعات الصناعية المتقدمة. ولذلك فإن أي مثقف معاصر يريد أن يتحدث عن الحداثة مضطر للعودة إلى ما كتبه ماكس فيبر عنها من تنظيرات وأطروحات. والسؤال الذي كان يطرحه ماكس فيبر هو التالي: لماذا ظهرت الحداثة العلمية والتكنولوجية والبيروقراطية في أوروبا الغربية وأميركا الشمالية فقط؟ بمعنى آخر: لماذا تطورت العقلانية في هذه المنطقة من العالم أكثر مما حصل في سواها؟ نقول ذلك ونحن نعلم أن الحداثة تعني عقلنة العالم: أي دراسة العالم بشكل علمي، موضوعي، عقلاني لا بشكل غيبي، ميتافيزيقي، خرافي. هنا يكمن الفرق بين مجتمعات الحداثة والمجتمعات التقليدية. فهذه الأخيرة تسيطر عليها الرؤيا القديمة المليئة بالخرافات والمعجزات والأساطير. ثم جاءت الحداثة فتبخرت كل هذه الأساطير والخرافات وتم نزع السحر عن العالم وبدا العالم على حقيقته المادية والفيزيائية والبيولوجية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
لا يوجد في المؤَلَّف الشامل لرسائل ماكس فيبر موقعاً ثانياً يعلن فيه الباحث بكل حماس وبصفة مقنعة عن عمله الشخصي مثلما جاء في الرسالة التي بعثها إلى ناشره بول سيبيك في نهاية عام 1913، حيث يقول: "بما أن الكتب تمثل مراحل ناقصة تماماً، وضعت نظرية سوسيولوجية كاملة ودراسة تربط بين جميع أشكال الجماعات الكبرى والإقتصاد: بدءاً بالعائلة والجماعة المنزلية وصولاً إلى "المصنع" والعشيرة والجماعة العرقية والدين... أي وضعت في الختام علماً سوسيولوجياً شاملاً للدولة والسيادة.
وأسمح حقاً لنفسي بالقول إنه لم يوجد مثله شيء لحدّ الآن وليس هناك "مثال" شبيه به.
من خلال هذا القول لا يبدو ماكس فيبر حقاً متجاسراً حين يعلن بأنه وضع شيئاً جديداً وغير معهود به، خصوصاً فيما يتعلق بــ "علم الدولة والسيادة" المنصوص عليه أخيراً، لا سيما أن هذا العلم قد ذكر حرفياً لأول مرة في هذه الرسالة، لكن فيما تتمثل خصوصية هذا الشيء الجديد الذي أعلن عنه فيبر في علم السيادة السوسيولوجي؟ بماذا يتميز عن بقية الإقتراحات والمشاريع؟.
وللإجابة عن ذلك كان لا بد، وفي مستهل هذا الكتاب من إلقاء نظرة على السجال العلمي القائم آنذاك وتوضيح ما تتسم به سوسيولوجيا السيادة من حيث النظرية والتحديدات المفهومية القائمة عليها بكل جلاء؛ كما وإستجلاء الإطار العلمي والتاريخي الذي نشأ فيه علم السيادة، وذلك بالعودة إلى بعض المفاهيم المختارة والهامة من منظور سوسيولوجي للسيادة.
وكان لا بد، ومن أجل ذلك، الإستعانة بأمهات الكتب المعروفة في ميادين الحقوق وعلم الإجتماع واللسانيات التي كانت قد نشرت في مستهل القرن الماضي، وكذلك بالمؤلفات التي ثبت إستعمالها من قبل ماكس فيبر.
هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن هذا المجلد / الجزء يضم بالإضافة إلى تلك الدراسة التمهيدية النصوص التي خلّفها ماكس فيبر حول السيادة والتي حررها في السنوات التي سبقت إندلاع الحرب العالمية الأولى؛ هذا وتجدر الإشارة إلى أن المؤلِّف لم يودع هذا المخطوط الضخم المطبعة طوال حياته، لكن، وبعد وفاته بقليل، وجدت زوجته ماريانا فيبر هذه المجموعة المحفوظة من الأوراق التابعة للمقالات الكبرى حول الإفتصاد والمجتمع، ختم نشرها ضمن الجزء الرابع والأخير من الكتاب، وقد ضمت المطبعة الأولى ما يقارب مئتي صفحة من التفاصيل حول السيادة.
وفي الفصول التي نشرت من طرف ماريانا بمشاركة ملشيور بالبي، تناول ماكس فيبر، معتمداً على معرفته الموسوعية أشكال السيادة الأساسية أي: البيروقراطية، السيادة الأبوية، الإقطاع، السيادة الكاريزماتية وكذلك العلاقة بين السيادة السياسية وسيادة رجال الدين.
وفي فصل التقديم القصير يوضح فيبر مفهوم السيادة ويشرح الموضوع في علاقته مع مقال كتاب "الإقتصاد والمجتمع"، كما يضع أرضية المفهومية لما سيقوم بتطويره فيما بعد ضمن نظرية نماذج السيادة؛ ورغم أن صياغة سوسيولوجيا السيادة التي حررها ماكس فيبر قبل الحرب لم تكن جاهزة للنشر، بل كانت في حاجة إلى مراجعة نهائية قبل الطبع، فقد بدت ذات دلالة كبيرة من حيث التطور البيوغرافي للعمل، فهي توثق للمرة الأولى داخل العمل لنظرية سوسيولوجيا السيادة وما تبعها من حجج لتأسيس موضوع البحث الجديد الذي ظل ماكس فيبر يعمل على متابعته وتطويره حتى وافاه الأجل.
وقد واصل عرض هذا الموضوع في أعمال أخرى، كما جاء مثلاً في الملحق لمقدمة "تقاليد الإقتصاد في ديانات العالم"، وفي المحاضرات حول "إشكاليات سوسيولوجيا الدولة (فيينا 1917)" والسياسة كمهنة (مونيخ 1919)، وكذلك في الدروس الأخيرة التي قدمها في مونيخ حول "العلوم السياسية العامة والسياسة (سوسيولوجيا الدولة) وقد وجدت سوسيولوجيا السيادة شكلها النسقي والتعريفي الكامل في فصل "نماذج السيادة" الذي أودعه ماكس فيبر للطبع كجزء من القسم الأول من كتاب الإقتصاد والمجتمع قبل وفاته بقليل.
وبما أن هذه النسخة الحديثة العهد قد أذن بها المؤلف منها مكانة أخرى، وقد نُشرت في الجزء 1/ 23 من الأعمال الكاملة لماكس فيبر، أما هذا الجزء، فيعرض بالعكس، ما ورد في الصياغة الأولى من سوسيولوجيا السيادة بإعتبارهما تمثل الجذع الأساسي من النصوص المستقلة والتي يضاف إليها النص المنشور، خلافاً حول "النماذج الخالصة للسيادة الشرعية" وكذلك تقريراً حول محاضرة فيينا المتعلقة بــ"إشكاليات سوسيولوجيا الدولة" هذان النصان الأخيران يكوّنان حلقة وسطى فاصلة بين الصياغتين القديمة والحديثة من سوسيولوجيا السيادة.
وهكذا، فإن هذه النشرة تتيح الفرصة لتتبع نشأة العمل البيوغرافي لسوسيولوجيا السيادة وتطوره، وفيما يخص الصياغة القديمة لـ"سوسيولوجيا السيادة، فإنه لم يُنقل عنها عنوان أصلي، أما العنوان الجديد الذي وضع لهذا الجزء، أي "السيادة"، فهو يعبر عن مجمل النصوص الواردة في هذه الطبعة، في مقابل النصوص المخلفة من كتاب "الإقتصاد والمجتمع"، كما يشير في الوقت نفسه إلى الطابع غير المكتمل للصياغة الحالية للنص.
ما طرحه ماكس فيبر في "السّيادة: الاقتصاد والمجتمع" أسّس لـ "مفهوم اجتماعي واضح للسيادة" لم يجده هو الآخر لدى سابقيه من أهل الاختصاص وحاول تعريف نماذج السيادة الخالصة بغضّ النظر عن الظواهر التي يمكن أن تتجسّد فيها عبر التاريخ. و هو ما جعله ينفرد بعمله هذا عن بقيّة معاصريه من رجال الحقوق و المؤرّخين وعلماء الاجتماع.
لقد عبّر ماكس فيبر في المصطلح Herrschaft عن عددٍ من الدلالات مثل الهيمنة والسيطرة والسلطة والحكم. إلّا أنّه حمل أيضاً دلالة سلبية تتمثل في العنف أو القهر الذي يصاحب دائماً مثل هذا الفعل السياسي، وهو ما حاول فيبر تجنبه في تحديده لهذا المفهوم باعتبار أنّه كان يرغب في تأسيس مفهوم أشمل يشرّع للسلطة بصفة عقلانية. تطوّر مفهوم السّيادة في مستهل القرن العشرين بالسجال الذي جرى آنذاك بين ماكس فيبر ومعاصريه من رجال القانون والمؤرّخين وعلماء الاجتماع الذين اهتمّوا بهذا الإشكال بحثاً عن التحديد الأقوم لنموذج السّيادة الذي يمكن التشريع له بصفة عقلانية. واختلف ماكس فيبر عنهم في تمكّنه من تحليل وسبر أغوار وتجريد السّيادة وحصرها في نماذج ثلاثة خالصة وهي: السّيادة البيروقراطية والسّيادة التقليدية والسّيادة الكاريزماتية. فمن خلال هذا التقسيم يتيسّر للقارئ التعرّف إلى أنماط السّيادة في إطارها المفهومي الخالص ثمّ السّعي إلى وضعها على محك التجربة حيث يمكن مقارنتها بالواقع السياسي والاجتماعي لاستخلاص النتائج التي قد تسفر عنها هذه التجربة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".