English  

كتب الاغتيال الأخير

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اغتيالات آخرى (معلومة)


وقتل 13 شخصًا لارتباطهم بشكل أو بأخر بعملية المجوهرات أو لمعرفتهم بسارقيها. من بينهم زوجة وابن رجل الأعمال "سانتي سريثانكان" فبعد أن قام الفريق أول "ساويك كانثاما" وأربعة ضباط آخرين، من العاملين معه في قسم مكافحة الجريمة، بالاتفاق مع صانع مجوهرات يدعى "سانتي سريثانكان" على أن يقوم بصنع نسخ مزورة مطابقة تماما للمجوهرات المسروقة من أجل تسليمها للسعودية بينما قام الضباط بالاحتفاظ بالمجوهرات الأصلية لأنفسهم. كذلك قام بعض رجال الشرطة بالاتصال به ليقيم لهم المجوهرات التي حصلوا عليها كما ان بعضهم باعه قسما من المجوهرات باسعار بخسة ومع مرور الوقت اكتشف بعض كبار الضباط اهمية ماباعوه من حلى ثمينة فحاولوا ابتزازه في حين حاول بعضهم الأخر الضغط عليه لئلا يكشف أسماء مالكي المجوهرات المسروقة. وفي اغسطس 1994، قام رجال الشرطة التايلندية بخطف زوجة وابن تاجر المجوهرات التايلندي "سانتي سريثانكان" وقتلهما عند منعطف طريق سريع في محافظة سارابوري، ونقل رجال الشرطة الجثتين إلى سيارتهما المرسيدس ووضعوا الأم خلف المقود وابنها في المقعد الخلفي واوقفوا السيارة في طريق فرعي وحاولوا صدمها من الخلف لتضليل التحقيق والإيهام بأن وفاتهما ناجمة عن حادثة مرور. كان تقرير الطبيب الشرعي اللواء ثاسنا سوانشوتا الذي كشف على الضحيتين اكد ان الوفاة ناجمة عن جريمة قتل ومع نشر التقرير في الصحف المحلية وربط اسم الضحيتين بقضية الماسة الزرقاءة تراجع اللواء ثاسنا سوانشوتا عن افادته وقال ان الوفاة ناجمة عن حادث مرور إثر اصطدام زوجة تاجر المجوهرات بشاحنة ضخمة. ولم يتمكن "سانتي سريثانكان" من المشاركة في تشييع زوجته وابنه فقد بقي في حراسة الشرطة خوفا على حياته. وتم إدانة المقدم كالور كيرديت بخطف وقتل زوجة وابن تاجر المجوهرات التايلندي ومعه ستة من رجال الشرطة المتورطين بعمليات الاغتيالات في القضية وحكم عليهم بالإعدام في في 16 أكتوبر 2009. وفي عيد ميلاد الملك بوميبول أدولياديج أمر بتخفيض حكم المقدم كالور كيرديت من الإعدام إلى السجن 50 سنة. ولم يستمر المقدم كالور كيرديت طويلًا في السجن حيث خرج من السجن في أكتوبر 2013، أي بعد 19 سنة من حبسه.

كذلك من ضمن 13 شخصًا العقيد "انانات" الذي قتل في حادث سير عمدا اثناء قيادته لسيارته عندما حاولت شاحنة ضخمة اجباره على الخروج عن الطريق العام وجاءت الحادثة بعد تعيينه رئيسا للجنة تتولى البحث عن المجوهرات السعودية لإعادتها إلى اصحابها واضافت ان العقيد كان يعرف من هم كبار الضباط الذين اخفوا المجوهرات ونسبت إلى عضو في اللجنة قوله ان العقيد ابلغها بعض الأسماء قبل وقت قصير من وقوع حادث السير الذي ادى إلى مقتله. كذلك قتل سبعة من أصل تسعة تجار مجوهرات سنغافوريين يعملون في تايلاند. كذلك قتل شرطي برتبة عريف ورئيس غرفة التجارة وسائقه لكشفهم اسم الفندق الذي احتجزت فيه زوجة وابن رجل الأعمال "سانتي سريثانكان" بعد خطفها الأمر الذي ادى إلى معرفة أسماء رجال الشرطة منفذي عملية القتل.

المصدر: wikipedia.org