اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الاغتصاب أثناء الحرب رجوعًا إلي العصور القديمة، رجوعًا يكفي ليتم ذكره في الإنجيل. قيل أن الجيوش الإسرائيلية والفارسية واليونانية والرومانية قد اشتركت في الاغتصابات أثناء الحرب.
تسبب المغول الذين أسسوا الامبراطورية المغولية في أغلب اوراسيا، في هلاك كبير خلال فترة غزوهم. قال المؤرخ چاك ويندرفورد أن أول حادثة اغتصاب جماعي حوكم فيها المغول حدثت بعدما أرسل أوقطاي خان( أول خلفاء چانكيز خان وثالث أبناءه) جيشاً من ٢٥، ٠٠٠ جندي إلي شمال الصين، حيث هزموا جيشاً من ١٠٠، ٠٠٠ ألف.
قيل أن المغول قاموا باغتصاب الجنود الناجين بأمر من قائدهم، قيل أيضاً أن أوقطاي خان أمر باغتصاب الأويرات(المجموعة الغربية من المغول الذين يقطنون منطقة-التاي- من منغوليا الغربية) اغتصاباً جماعياً.
طبقاً لروجيريوس من بوليا( منطقة في جنوب شرق إيطاليا) المكافح الذي نجا من المجاعة التي صنعها الغزو المغولي، المحاربون المغول " وجدوا متعتهم" في ذل النساء المحليات.
الاغتصاب الممنهج لحوالي ٨٠، ٠٠٠ ألف سيدة من قبل الجنود اليابانيين خلال مذبحة النانجيغ( مدينة في شرقي الصين) التي استمرت ستة أسابيع، هو مثال علي مثل تلك الأعمال الوحشية.
خلال الحرب العالمية الثانية تم إجبار ما يقارب ٢٠٠، ٠٠٠سيدة كورية وصينية علي ممارسة الفاحشة في بيوت دعارة الجيوش اليابانية، وقد أطلق عليهم " نساء الراحة". ارتكبت القوات الفرنسية المغربية المعروفة بالچوميرين جرائم اغتصاب وجرائم حرب أخري بعد معركة مونتي كاسينو( إحدى معارك الحرب العالمية الثانية حدثت بين القوات الألمانية وقوات الحلفاء في جبل كاسينو جنوب مدينة روما-إيطاليا). أظهرت النساء الفرنسيات في نورماندي امتعاضا حول جرائم الاغتصاب الحادثة خلال تحرر نورماندي. اغتصبت نساء وفتيات يهوديات من قبل قوات الفيرماخت ( قوات الدفاع في القوات المسلحة الألمانية من عام ١٩٣٥ لعام ١٩٤٥) خلال الغزو علي بولاندا في سبتمبر ١٩٣٩. و ارتكبت جرائم اغتصاب أيضاً تجاه النساء والفتيات البولانديات والأوكرانيات والبيلاروسيات والروسيات خلال إجراءات كبيرة تم إتخاذها أولا بواسطة وحدات الحماية الذاتية العرقية الألمانية. بمساعدة جنود الفيرماخت المتمركزين علي أرض موضوعة تحت إدارة الجيش الألماني: كان يتم اغتصاب النساء الأسيرات قبل إطلاق النار عليهن.
حالة واحدة فقط من الاغتصاب تمت ملاحقتها قضائياً من المحاكم الألمانية خلال الاحتلال العسكري لبولاندا، وحتي بعد ذلك فقد حكم القاضي الألماني بإدانة المعتدي لارتكابه فعلاً مخزي تجاه عرقه كما هو موصوف في السياسات العرقية للنازيين، وليس لارتكابه اغتصابًا. كانت النساء اليهوديات معرضات بشكل كبير للاغتصاب أثناء الهولوكوست "محرقة هتلر لليهود".
كان الاغتصاب يرتكب أيضاً من قبل القوات الألمانية المتمركزة في الجبهة الشرقية، حيث لم يكونوا يعاقبون علي الاغتصاب( عكس ما كان يحدث في الجبهة الغربية).
أسس جنود الفيرماخت نظاماً لبيوت دعارة الجيش، حيث يتم إجبار النساء الصغيرات والفتيات من الأراضي المحتلة علي ممارسة الفاحشة تحت ظروف قاسية. في الاتحاد السوفييتي كان يتم اختطاف النساء بواسطة القوات الألمانية لممارسة الفاحشة أيضاً.
كتب أحد تقارير المحكمة العسكرية الدولية: " في سمولينسك -إحدي مدن روسيا-، فتح قائد ألماني بيت دعارة للشرطيين في أحد الفنادق حيث كان يتم سَوْق المئات من النساء والفتيات، كنّ يسحلنَ في الشارع من أذرعهن وشعورهن بلا رحمة."
حدثت جرائم اغتصاب للأراضي المحتلة من قبل الجيش الأحمر" جيش العمال والفلاحين". وصفت مراسلة للحرب السوفييتية ما شاهدته بقولها:
( كان الجنود الروسيون يغتصبون أي انثي ألمانية من سن الثامنة حتي الثمانين، لقد كان جيشاً من المغتصبين).
طبقاً للمؤرخة الألمانية ميريام جبيهرت حوالي ١٩٠، ٠٠٠ امرأة تم اغتصابهن من جنود الولايات المتحدة في ألمانيا.
طبقاً للباحث والكاتب كريستيان أنجڤاري فقد قُتِل ٣٨، ٠٠٠ مدني أثناء حصار بودابست -عاصمة المجر-، حوالي ١٣، ٠٠٠ قتلوا جرّاء الهجمات العسكرية، ٢٥، ٠٠٠ بسبب الجوع أو الأمراض أو أسباب أخري.
كان ١٥، ٠٠٠ يهودي مندرجين تحت الاكتشاف السابق، ضحايا ميليشيا حزب الصليب السهم الهنجري. عندما أعلن السوڤيتون أخيراً انتصارهم، همّوا بهجمات عنيفة عربيدة شملت سرقة كلية لأي شئ يقع تحت أيديهم وإعدامات عشوائية واغتصابات مروعة.
ما يقدر بحوالي ٥٠، ٠٠٠ امرأة وفتاة تم اغتصابهن، رغم أن التقديرات تتراوح من ٥٠٠٠ إلي ٢٠٠، ٠٠٠ امرأة وفتاة.
كانت فتيات الهنجر يختطفن ويؤخذن إلي مقرات الجيش الأحمر، حيث يسجنّ ويُغتصَبن مِرارًا وفي بعض الأحيان يقتَلن.