English  

كتب الاعتقال والمحاكمة والإعدام

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الاعتقال والمحاكمة والإعدام (معلومة)


في عام 1856، كان سفس يقود عربة سيده عبر شوارع تونس المزدحمة عندما دهس وقتل طفلًا مسلمًا. في المشاجرة التي تلت ذلك، يبدو أنه أهان الإسلام، وهو الذي كان جريمة كبرى. كان هناك الكثير من الشهود الذين سمعوا سفس يلعن خصمه ودينه، والذين شهدوا أيضًا أنه كان في حالة سكر وقت وقوع الحادث. ومع إقامة دعوى قضائية، عرضت الجالية اليهودية مبلغًا كبيرًا للغاية من المال لتأمين إطلاق سراح سفس. ومع ذلك، كان شمامة قد أثار استياء الباي من قبل بالضغط عليه للتعامل مع قضية مسلم قتل يهوديًا. وقد أدى هذا، قبل أيام قليلة من اعتقال باتو سفس، إلى نتفيذ إعدام المسلم الذي لا يحظى بشعبية. ونتيجة لذلك، لم ينجح تمثيله في الباي نيابة عن موظفه، وبدلاً من ذلك طلب الدعم من القنصلين الفرنسي والبريطاني. ومع ذلك، أصدر محمد بك أمر الإعدام في نفس اليوم الذي أصدرت فيه المحكمة حكمًا بالذنب، وتم قطع رأس سفس في 24 يونيو 1857. ثم رُكل رأسه في المدينة ثم حطم بالحجارة كما رفضت السلطات الإفراج عن جثته لدفنه بطريقة يهودية مناسبة.

في مقابلة مع القنصل وود بعد أسابيع قليلة من إعدام سفس، علق محمد بك:

"إذا كان دخول الابتكارات والإصلاحات السريع خلق الخوف من أن إيماننا كان في خطر، فإن الناس سوف ترتفع إلى رجل وأن حكومتي ستسقط ... لقد كنت ملزمًا بالتقيد بقرار الشرع (كذا) (الشريعة الإسلامية). لو رفضت القيام بذلك، فإن العواقب الفورية ستكون كارثية أكثر. قام عدة مئات من المغاربة الذين يعيشون في حي باب سويقة بتسليح أنفسهم وكانوا مستعدين، عند أي تردد من جانبي لتنفيذ العقوبة، لمهاجمة اليهود والمسيحيين، الذين اتخذ مائتان أو ثلاثمائة منهم إجراءات لحمايتهم. هل كان من المبرر أن أواجه مثل هذا الخطر وأن أعرّض نفسي وأنا لهذه الكارثة الرهيبة؟ في حالة المسلم (كذا) الذي أدين بتهمة التجديف، فهو يكن قريب لي مجبرًا من العلماء والشعب على معاقبة الجملة والتضحية بالتجديف من أجل تجنب التمرد وانفجار دماء الآلاف؟ ومع ذلك، لمدة ستة أيام وليال، قمت أنا ووزيري بتدوين الأمر في أذهاننا على أمل إيجاد وسيلة لإنقاذ المتهم الذي أسميه الله، الذي سيحكم علي فيما بعد، لأشهده، كنت سأدخر لو كان الأمر في قوتي.

المصدر: wikipedia.org