English  

كتب الاعتقال وإطلاق السراح

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الاعتقال وإطلاق السراح (معلومة)


الظروف

قُبض على فتيحي في بداية أيلول/سبتمبر 2017 قبل أن يُطلق سراحه بوبعد تعهدٍ بعدم السفر إلى الخارج. اعتُقل من جديد في تشرين الثاني/نوفمبر 2017 حيثُ داهمت السلطات منزله في جدة في منتصف الليل ناقلةً إيّاهُ إلى فندق ريتز كارلتون في الرياض وذلك بأمرٍ وإشرافٍ من وليّ العهد محمد بن سلمان الذي احتجزَ ما لا يقل عن 200 من السعوديين الأثرياء في إطارِ «حملتهِ على الفساد».

ذكرتْ صحيفة نيويورك تايمز في تحقيقٍ لها أنّ المملكة العربية السعودية كانت تُسيء معاملة سجناءها المحتجزين ونتيجةً لذلك تمّ نقل ما لا يقل عن 17 شخصًا إلى المستشفى أثناء اعتقالهم بينما توفيّ واحدٌ منهم على الأقل وفقًا لطبيب في ومراقب رسمي أمريكي في المستشفى. أُفرج عن معظم المعتقلين فيما بعد بعد توقيعِ اتفاقاتٍ وسداد أموال ضمن سياق تسوية لغلق ملفات الفساد التي فُتِحت ضدهم، فيما ظل آخرون في السجن دون توجيهِ تهمٍ واضحةٍ، بينما لم يُعلن عن وجود التسويات بصورة رسمية.

ذكرت قناة الجزيرة القطرية أن فتيحي أخبر صديقًا له أنه «معصوب العينين؛ وتمّ تجريده من ملابسه الداخلية كما تمّ تقييدهُ بكراسي في وقتٍ ما»، كما نقلت القناة عن مصادرٍ لها قولها إنّ الحكومة السعودية قد عذبته بالصدمات الكهربائية لمدة ساعةٍ واحدة. علاوة على ذلك؛ ذكرت بعضُ التقارير الأخرى أن الطبيب السعودي قد تعرّض للجلد بقسوة ولم يستطع النوم على ظهرهِ لعدة أيام. في السياق ذاته؛ قالَ هوارد م. كوبر محامي فتيحي لوزارة الخارجية الأمريكية إن وليد أخبر زوجته وعائلته أنه «خائفٌ على حياته؛ ويَرغب في كلّ مساعدة ممكنة.»

حتّى أيلول/سبتمبر 2019؛ لم يتمّ اتهام فتيحي رسميًا بأيّ جرائم أو تهم، وكانت عائلته قد حاولت ممارسة الضغط العلني على الحكومة السعودية والرئيس الأمريكي ترامب لضمان إطلاقِ سراحه من السجن.

ردود الفعل

علّق الصحفيّ السعودي جمال خاشقجي – قبل اغتيالهِ – عن حدث القبض على فتيحي بالقول: «ما الذي أصابنا؟ كيف يُعتقل شخصٌ كالدكتور وليد فتيحي وما مبررات ذلك؟ وبالطبع الجميع في عجزٍ وحيرةٍ ... لا أحد تذهب إليه فتشفع؛ ولا نائب عام يُجيبك فتتحقّق ... الله المستعان!» فيما قالَ مستشار الأمن القومي آنذاك جون بولتون عند سؤاله عن قضيّة فتيحي خلال مقابلةٍ معَ شبكة سي إن إن: «الذي أعرفهُ أنّ الدبلوماسيين الأمريكيين التقوا به [أي وليد] مؤخرًا في السجن ... ليس لدينا أي معلومات إضافية في الوقتِ الحالي.» وردًا على استفسار وكالة أسوشيتيد بريس؛ أصدرت وزارة الخارجية بيانًا أكدت فيه أن الممثلين الدبلوماسيين الأمريكيين التقوا مع فتيحي و«أثاروا قضيته» مع الحكومة السعودية. في المُقابل؛ علّق المحلّل السياسي أندرو ميلر عنِ الحدث مؤكدًا: «ترامب مستعدٌ لبيعِ أو التخلي عن أيّ شخص بصرف النظر عما إذا كان مواطنًا أمريكيًا أو يحملُ الجنسية الأمريكية وذلكَ في إطار تعزيز «المصالح الاقتصادية الضيّقة».»

إطلاق السراح

في 1 أغسطس 2019، أُفرج في السعودية عن فتيحي بعد عشرين شهرًا من الاعتقال، هذا ولم يُكشف رسميًّا عن السبب الرئيس من وراء إطلاق السراح، إذا ما تمَّ بعد «تسويات مالية» مثل سائر معتقلي الريتز أو تم «ببادرة إنسانية» أو خلاف ذلك.

المصدر: wikipedia.org