اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الاستيلاء على فاس، هي عملية اجتياح وقعت سنة 1576م على مدينة فاس المغربية، على يد الإمبراطورية العثمانية بقوتها من الجزائر لتؤيد عسكريا عبد الملك في الحصول على عرش المغرب ضد ابن أخيه ومنافسه المولى محمد. وشارك حوالي 10,000 من الجنود العثمانيين في الحملة. جاءت هذه الحملة سنوات بعد أن سقطت فاس في قبصة يد العثمانيين لمدة لم تدم طويلا سنة 1554.
فاز عبد الملك بعون العثمانيين على منافسه في معركة الركن. ودخل فاس منتصرا في مارس 1576.
اعترف عبد مالك بالسلطان العثماني مراد الثالث كخليفة له، حيث أعاد تنظيم جيشه وشمه للقوات العثمانية واعتمد الجمارك العثمانية، ولكنه نجح عن طريق التفاوض إقناع القوات العثمانية على مغادرة بلاده مقابل دفعه مبلغ كبير من الذهب.
في غضون ذلك، فر المولى محمد إلى إسبانيا ثم البرتغال، حيث وعده سيباستيان من البرتغال بمساعدته على استعادة عرشه. وأدى هذا إلى حملة ومعركة القصر الكبير في سنة 1578، وكانت هزيمة كبيرة للبرتغاليين عززت قوة عبد المالك.
تركت هذه الأحداث العثمانيين في موقف قوي جدا في المغرب العربي آنذاك، وأصبحوا يشكلون تهديدا مباشرا للأراضي الأسبانية.
العثمانيون يدخلون مدينة فاس، ويعلنون مولاي عبد الملك سلطانًا على فاس باسم الدولة العثمانية، 9 آذار / مارس 1576م. وقد بدأ مولاي عبد الملك حركة تحديث في فاس، مستفيدًا من تبعية عرشه للعثمانيين، فأصلح الجيش ونظّمه على الطريقة العثمانية، واستقدم له المعدات والتجهيزات الحديثة في تلك الفترة. الاستيلاء على مدينة فاس الاستيلاء على فاس هي عملية اجتياح وقعت سنة 1576 على مدينة فاس المغربية، على يد الإمبراطورية العثمانية بقوتها من الجزائر لتؤيد عسكريا عبد الملك في الحصول على عرش المغرب ضد ابن أخيه ومنافسه المولى محمد. وشارك حوالي 10,000 من الجنود الجزائريين في الحملة. جاءت هذه الحملة سنوات بعد أن سقطت فاس في قبضة يد العثمانيين لمدة لم تدم طويلا سنة 1554. فاز عبد الملك بعون العثمانيين على منافسه في معركة الركن. ودخل فاس منتصرا في مارس 1576. اعترف عبد مالك بالسلطان العثماني مراد الثالث كخليفة له، حيث أعاد تنظيم جيشه وشمه للقوات العثمانية واعتمد الجمارك العثمانية، ولكنه نجح عن طريق التفاوض إقناع القوات العثمانية على مغادرة بلاده مقابل دفعه مبلغ كبير من الذهب. في غضون ذلك، فر المولى محمد إلى إسبانيا ثم البرتغال، حيث وعده سيباستيان من البرتغال بمساعدته على استعادة عرشه. وأدى هذا إلى حملة ومعركة القصر الكبير في سنة 1578، وكانت هزيمة كبيرة للبرتغاليين عززت قوة عبد المالك. تركت هذه الأحداث العثمانيين في موقف قوي جدا في المغرب العربي آنذاك، وأصبحوا يشكلون تهديدا مباشرا للأراضي الأسبانية. أثار (مؤرخ عراقي)، خلال مؤتمر دولي حول «البحر الأبيض المتوسط في العهد العثماني» عقد بالرباط سنة 2012، قضية قديمة تتعلق بالوجود العثماني في المغرب ودحض المؤرخ العراقي فاضل بيات، خلال أعمال المؤتمر، الأطروحة التي تقول إن العثمانيين لم يحكموا المغرب في تاريخهم، وإنهم توقفوا عند الحدود الجزائرية المغربية. وأكد بيات، من خلال وثائق تاريخية، أن الأمر على العكس من ذلك، وأن المغرب خضع لحكم الإمبراطورية العثمانية.